فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 549

فقد روى هُشَيْم عن أبي إسحاق الكوفي، وعن أبي ليلى، وعن أبي عبد الجليل، وعن أبي جرير، وكلهم شخص واحد، وهو عبد الله بن مَيْسَرة الكوفي (1) .

وقال الدوري:"سألت يحيى بن معين عن حديث مروان بن معاوية، عن علي بن أبي الوليد، قال: هذا علي بن غُرَاب، والله ما رأيت أحيل للتدليس منه" (2) .

وقال ابن معين:"كان مروان بن معاوية يحدث عن أبي بكر بن عَيَّاش ولا يسميه، يقول: حدث أبو بكر، عن أبي صالح، ويدع الكلبي، يوهم أنه أبو بكر آخر" (3) .

وقال ابن معين أيضا:"كان مروان يغير الأسماء، يُعَمِّي على الناس، كان يحدثنا عن الحكم بن أبي خالد، وإنما هو الحكم بن ظُهَيْر" (4) .

كما تفنن أهل الشام في تغيير اسم محمد بن سعيد المصلوب، حتى قيل إنهم قلبوا اسمه إلى مائة اسم (5) .

(1) "سؤالات أبي داود"ص 178، و"تاريخ الدوري عن ابن معين"2: 333، و"الكامل"4: 1488، و"تهذيب التهذيب"6: 48.

(2) "تاريخ الدوري عن ابن معين"2: 557، و"تهذيب التهذيب"10: 97.

(3) "تاريخ الدوري عن ابن معين"2: 556، ومعنى قوله:"ويدع الكلبي": أي يسقط الكلبي من الإسناد، بين أبي بكر بن عياش، وبين أبي صالح، ولكي لا يعرف أنه أسقطه لا يسمي أبا بكر بن عياش، يعني لا يذكر نسبته وأنه ابن عياش، لأنه لو سماه لعرف أن بينه وبين أبي صالح راو، وهو الكلبي.

(4) "تهذيب التهذيب"10: 98.

(5) جمعها الحافظ أبو طالب البغدادي في كتاب، انظر:"الموضوعات"لابن الجوزي 1: 280 (فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم -) (باب ذكر أنه لا نبي بعده) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت