قال: سمعت حَمَلة بن عبد الرحمن، قال: ليس هذا أبو النَّضْر الذي يحدث عنه مالك، وابن عُيَيْنة، هذا رجل شامي من عك" (1) ."
وقال ابن معين:"قد روى أبو عَوَانة، وشعبة، ومِسْعَر، عن أبي العَنْبَس، وليس هو من أبوي العَنْبَس الصغيرين في شيء، أحد ذينك يقال له: عمرو بن مروان، يروي عنه وكيع، والآخر سعيد بن كَثِير، يروي عنه حفص بن غياث، وثلاثتهم كوفيون، وأبو العَنْبَس الذي يحدث عنه يعلي بن عبيد هو سعيد بن كَثِير" (2) .
وقال ابن مُحْرِز:"سمعت يحيى بن معين وقيل له: مِسْعَر بن كِدَام سمع من إياس بن سلمة بن الأكوع شيئا؟ فقال: لا، لم يسمع مِسْعَر في غير الكوفة شيئا قط، إنما سمع ممن قدم عليهم الكوفة، هذا رجل آخر يقال له: ابن الأكوع، وليس هو إياس بن سلمة" (3) .
وقال أبو حاتم:"لأهل الشام عُرْسان، عُرْس بن عَمِيْرة، وله صحبة، وعُرْس بن قيس ليس له صحبة" (4) .
وفي هذا السياق أولى الأئمة اهتماما كبيرا لكني الرواة، وتمييز أصحابها، وإرجاع الكنية إلى اسم صاحبها إن كان معروف الاسم، لئلا يظن أنه شخص آخر.
(1) "العلل ومعرفة الرجال"2: 169.
وانظر أيضا أمثلة أخرى عن أحمد في: 2: 32 فقرة 1460، 36 فقرة 1475، 49 فقرة 1516، 52 فقرة 1524، 63 فقرة 1557، 157 فقرة 1861، 159، 165 فقرة 1882، 166 فقرة 1886، 171، فقرة 1900، 178 فقرة 1922.
(2) "تاريخ الدوري عن ابن معين"2: 718.
(3) "معرفة الرجال"1: 127.
(4) "المراسيل"ص 162.