فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 549

البصري، قال ابن معين في كل منهم:"إذا روى عن رجل فسماه فهو ثقة يحتج بحديثه" (1) .

وقال يعقوب بن شيبة:"قلت ليحيى بن معين: متى يكون الرجل معروفا، إذا روى عنه كم؟ قال: إذا روى عن الرجل مثل ابن سيرين، والشعبي، وهؤلاء أهل العلم، فهو غير مجهول، قلت: فإذا روى عن الرجل مثل سِمَاك بن حرب، وأبي إسحاق؟ قال: هؤلاء يروون عن مجهولين" (2) .

وممن بعد التابعين: أيوب السَّخْتِيَاني، قال أبو داود:"قلت لأحمد: أبو زيد المدني؟ قال: أي شيء يسأل عن رجل روى عنه أيوب" (3) .

وعبد الله بن عَوْن، فقد انفرد بالرواية عن عمير بن إسحاق المديني، وسئل عنه مالك فقال:"لا أعرفه، وقد حدث عنه رجلٌ وحسبكم به -يعني ابن عَوْن-" (4) .

وشعبة بن الحجاج، واشتهر عنه ذلك جدا بسبب تشدده في الرواة، وتردده على من يسمع منه الحديث، مما يدل على خبرته به.

قال علي بن المديني:"ذكرنا ليحيى بن سعيد القطان: القاسم بن عَوْن الشيباني، فقال يحيى: قال شعبة: دخلت عليه، وحرك يحيى"

(1) "الجرح والتعديل"6: 323، و"جامع التحصيل"ص 90، و"تهذيب التهذيب"1: 347.

(2) "شرح علل الترمذي"1: 377.

(3) "سؤالات أبي داود"ص 210.

(4) "العلل ومعرفة الرجال"3: 110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت