فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 549

وعبد الله، والأول أكبرهما فيقال له: الكبير، ويقال لأخيه: الصغير، تفريقا بينهما، لتقارب كتابة اسميهما، واشتراكهما في كثير من الشيوخ والتلاميذ، وعبيد الله ثقة ثبت، وأما عبد الله فضعيف، مع صلاحه وعبادته (1) ، وربما جرى التفريق بينهما بطريقة أخرى، فيقال لعبد الله: المكبر، ويقال لعبيد الله: المصغر، بالنظر إلى اسميهما (2) .

وجاء في كتاب من كتب الرجال المشهورة هذا النص:"وقال أبو بكر بن أبي الدنيا: حدثني أبو عبد الله البصري ..."، وذكر محققه أن المؤلف عرف بأبي عبد الله البصري في الحاشية بقوله:"أبو عبد الله البصري هذا سَوَّار بن عبد الله العنبري القاضي"، فزاده المحقق تعريفا بقوله:"قلت: كان من نبلاء القضاة، روى عنه إسماعيل بن عُلَيَّة، وبشر بن المَفَضَّل، وغيرهما، وكان ورعا، ولكن قال الثوري: ليس بشيء، توفي سنة 156 هـ".

ولو تركه دون زيادة تعريف لكان أولى، فالوصف الذي زاده المحقق أفسد تعريف المؤلف، إذ هو لجد سَوَّار الذي في الإسناد، وهو سَوَّار بن عبد الله أيضا، والمحقق قد ذكر وفاته سنة 156 هـ، والراوي عنه هنا أبو بكر بن أبي الدنيا، فلم يلحقه إذن، إذ ولادته

(1) "تهذيب التهذيب"5: 326، 7: 38.

(2) "تحفة المحتاج"1: 386،"والتلخيص الحبير"2: 286، و"الدراية"1: 270، و"فتح الباري"11: 531، و"الإصابة"13: 264، و"تنوير الحوالك"2: 318.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت