وذكر الرامَهُرْمُزي أن أبا خليفة الفضل بن الحُبَاب- روى عن مُسَدَّد، عن عيسى بن يونس، عن عبيد الله بن إياد، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن أسماء بنت يزيد، حديثا في (الغيبة) - فغلط فيه، وظن أنه عبيد الله بن إياد بن لَقِيط، وإنما هو عبيد الله بن أبي زياد القَدَّاح المكي (1) .
وقد رواه كذلك عن عبيد الله بن أبي زياد القَدَّاح: عبد الله بن المبارك، ومحمد بن بكر البُرْسَاني (2) .
ولعبيد الله بن أبي زياد القَدَّاح، عن شَهْر بن حَوْشَب أحاديث غير هذا، من رواية عيسى بن يونس وغيره عنه (3) .
وروى أبو بكر بن أبي شيبة في"المصنف"-وعنه ابن ماجه- عن حفص بن غياث، عن أشعث، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص قال:"كان آخر ما عهد إليّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أن لا أتخذ مؤذنا يأخذ على الأذان أجرا"، وسقط من"المصنف"جملة (عن أشعث) من الإسناد (4) .
وقد رواه ابن حزم، من طريق ابن وَضَّاح، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن حفص بن غياث، عن أشعث -هو ابن عبد الملك الحُمْراني-، عن الحسن به (5) .
(1) "المحدث الفاصل"ص 349.
(2) "مسند أحمد"6: 461.
(3) "سنن أبي داود"حديث 1496، و"سنن الترمذي"حديث 3472، و"سنن ابن ماجه"حديث 3855، و"مسند أحمد"6: 460، 461.
(4) "مصنف ابن أبي شيبة"1: 228، و"سنن ابن ماجه"حديث 714.
(5) "المحلى"3: 193.