فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 549

وقال شعبة:"لو شئت لحدثني أبو هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري بكل شيء أرى أهل واسط يصنعونه لفعل -أو لفعلت-" (1) .

وقال يحيى بن سعيد القطان:"دخلت على موسى بن دينار المكي أنا وحفص بن غياث، فجعلت لا أريده على شيء إلا تلقنه" (2) .

وقال سفيان بن عُيَيْنة في عبد الله بن محمد بن عَقِيل:"كان في حفظه شيء، فكرهت أن ألقنه" (3) .

ومن أقوى أسباب تضعيف عبد الله بن لهيعة قبوله للتلقين، وأخباره في ذلك مشهورة، فكان يقرأ كل ما دفع إليه، ويقر بكل ما قرئ عليه، سواء كان من حديثه أو لم يكن، واعتذر عن ذلك بما يؤكد قبوله للتلقين، فقال لما عاتبه يحيى بن حسان في جزء ليس من حديثه وقد حدث به:"ما أصنع بهم؟ يجيئون بكتاب فيقولون: هذا من حديثك؟ فأحدثهم به" (4) .

وقال عبد الله بن أحمد:"سألت أبي عن أبي أيوب التمار -يحدث عن ثابت البناني، ويونس-فقال: ليس بشيء، خَرَّقْنا حديثه، كان يلقن"

(1) "علل المروذي"ص 176، و"المعرفة والتاريخ"2: 778، و"الجرح والتعديل"1: 149، 6: 363، و"الضعفاء الكبير"3: 313، و"الكامل"5: 1733.

(2) "الجرح والتعديل"8: 142، وانظر في تمام القصة:"الضعفاء الكبير"4: 157، و"المجروحين"1: 69، و"المدخل في أصول الحديث"ص 109.

(3) "الجرح والتعديل"5: 154، و"تهذيب الكمال"16: 81، لكن وقع في الأول:"أن ألقيه"، وفي الثاني:"أن ألقه"، وكلاهما تصحيف.

(4) "المجروحين"1: 69، وينظر في قبول ابن لهيعة للتلقين:"سؤالات أبي داود"ص 246، و"الجرح والتعديل"5: 146، و"الضعفاء الكبير"3: 295، و"المجروحين"2: 13، و"تهذيب التهذيب"5: 375، 378.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت