فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 549

وعبد الرحمن هذا هو أبو شيبة الواسطي، وهناك عبد الرحمن بن إسحاق المدني، أحسن حالا بكثير من الواسطي، وقد تكلم فيه أحمد أيضا لتفرده بأحاديث، قال المرْوَذي:"قلت لأبي عبد الله: فعبد الرحمن بن إسحاق كيف هو؟ قال: أما ما كتبنا من حديثه فصحيح، فقد حدث عن الزهري بأحاديث -كأنه أراد: تفرد بها-، ثم ذكر حديث محمد بن جبير في الحلف، حلف المطيبين، فأنكره أبو عبد الله، وقال: ما رواه غيره" (1) .

وقال أبو طالب:"سألت أحمد عن عبد الرحمن بن إسحاق المديني فقال: روى عن أبي الزناد أحاديث منكرة، وكان يحيى لا يعجبه، قلت: كيف هو؟ قال: صالح الحديث" (2) .

وقال أبو داود:"قلت لأحمد: لأي شيء تُرِك حديث يحيى بن عبيد الله؟ قال: أحاديثه مناكير، وأبوه لا يعرف" (3) .

وقال أحمد أيضا في حَنْظلة السَّدُوسي:"له أشياء مناكير، روى حديثين كلاهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، منكرين، عن أنس:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قنت في الوتر"، والآخر:"أمرنا إذا التقينا أن يصافح أحدنا صاحبه ..."، كلاهما منكران" (4) .

(1) "علل المروذي"ص 64، وانظر:"مسند أحمد"1: 190، 193.

(2) "الجرح والتعديل"5: 212.

(3) "سؤالات أبي داود"ص 361، وانظر:"العلل ومعرفة الرجال"2: 489، 3: 54، و"تهذيب التهذيب"11: 253.

(4) "علل المروذي"ص 236، وانظر:"مسائل صالح"ص 323، و"سنن الترمذي"حديث 2728، و"الجرح والتعديل"3: 241، و"الضعفاء الكبير"1: 289، و"الكامل"2: 828.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت