فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 549

فقال: نظرة في حديثه يتبين لك اضطراب حديثه" (1) ."

وقال أحمد في محمد بن عمرو بن علقمة:"يحدث بأحاديث فيرسلها، ويسندها لأقوام آخرين" (2) .

وكذا قال ابن معين في محمد بن عمرو:"ما زال الناس يتقون حديثه"قيل له: وما علة ذلك؟ قال:"كان يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء رأيه، ثم يحدث به مرة أخرى عن أبي سلمة، عن أبي هريرة" (3) .

وذكر ابن أبي حاتم لأبيه وأبي زرعة حديثا اضطرب فيه ليث بن أبي سليم، فقال أبو زرعة:"ليث لا يشتغل به، في حديثه مثل ذا كثير، هو مضطرب الحديث" (4) .

وقال ابن أبي حاتم:"سمعت أبي يقول: إبراهيم بن مهاجر ليس بقوي، هو وحصين بن عبد الرحمن، وعطاء بن السائب، قريب بعضهم من بعض، محلُّهم عندنا محلُّ الصدق، يكتب حديثهم ولا يحتج به، قلت لأبي: ما معنى لا يحتج بحديثهم؟ قال: كانوا قوما لا يحفظون، فيحدثون بما لا يحفظون فيغلطون، ترى في أحاديثهم اضطرابا ما شئت" (5) .

(1) "الكامل"1: 385.

(2) "مسائل إسحاق"2: 238.

(3) "الجرح والتعديل"8: 31.

(4) "علل الحديث"1: 16، وقد وقع في المطبوع نسبة هذا القول إلى أبي زرعة فقط، وهو كذلك في إحدى المخطوطات، وفي أكثرها كما أثبته، وانظر:"الجرح والتعديل"1: 179.

(5) "الجرح والتعديل"2: 133.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت