فقال: نظرة في حديثه يتبين لك اضطراب حديثه" (1) ."
وقال أحمد في محمد بن عمرو بن علقمة:"يحدث بأحاديث فيرسلها، ويسندها لأقوام آخرين" (2) .
وكذا قال ابن معين في محمد بن عمرو:"ما زال الناس يتقون حديثه"قيل له: وما علة ذلك؟ قال:"كان يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء رأيه، ثم يحدث به مرة أخرى عن أبي سلمة، عن أبي هريرة" (3) .
وذكر ابن أبي حاتم لأبيه وأبي زرعة حديثا اضطرب فيه ليث بن أبي سليم، فقال أبو زرعة:"ليث لا يشتغل به، في حديثه مثل ذا كثير، هو مضطرب الحديث" (4) .
وقال ابن أبي حاتم:"سمعت أبي يقول: إبراهيم بن مهاجر ليس بقوي، هو وحصين بن عبد الرحمن، وعطاء بن السائب، قريب بعضهم من بعض، محلُّهم عندنا محلُّ الصدق، يكتب حديثهم ولا يحتج به، قلت لأبي: ما معنى لا يحتج بحديثهم؟ قال: كانوا قوما لا يحفظون، فيحدثون بما لا يحفظون فيغلطون، ترى في أحاديثهم اضطرابا ما شئت" (5) .
(1) "الكامل"1: 385.
(2) "مسائل إسحاق"2: 238.
(3) "الجرح والتعديل"8: 31.
(4) "علل الحديث"1: 16، وقد وقع في المطبوع نسبة هذا القول إلى أبي زرعة فقط، وهو كذلك في إحدى المخطوطات، وفي أكثرها كما أثبته، وانظر:"الجرح والتعديل"1: 179.
(5) "الجرح والتعديل"2: 133.