متبرّكا به بعد مجاورته بالمدينة ومكّة. ونعي إلينا ببلنسية في سنة إحدى وثلاثين.
قلت (1) : توفّي في أوّل صفرها وله أربع وسبعون سنة. وكان فقيها عارفا بمذهب مالك، بارعا في معرفة القراءات أخذها عن الشّاطبيّ، وروى عنه قصيدتيه: اللاّميّة والرائيّة.
روى عنه الحافظ عبد العظيم، وقال: توفّي بالمدينة، ومجد الدّين بن عبد الرّحمن ابن العديم، والمقرئ عبد الصّمد بن أبي الجيش، وجماعة اخرهم شيخنا أبو محمد الحسن سبط زبادة.
292 -محمد (2) بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الملك بن سعيد
الأنصاريّ، أبو عبد الله، ويعرف بابن مشليون (3) .
روى عن أبي بكر بن نمارة. وكان فقيها. صحبته بحانوت صهري.
وكان معمّرا.
ولد سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة. وتوفّي في ربيع الأوّل سنة اثنتين وثلاثين.
293 -محمد (4) بن حسن بن محمد، أبو عبد الله الأنصاريّ، من أهل
قرطاجنّة؛ عمل مرسية.
(1) القائل هو الذهبي، فهذه من زياداته.
(2) التكملة 2/ 134 (351) ، وترجمه ابن عبد الملك في الذيل 6/ 33، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 84، وابن الجزري في غاية النهاية 2/ 88، والقادري في نهاية الغاية، الورقة 223.
(3) قيده ابن عبد الملك في الذيل فقال: «بميم وشين معجم مفتوحين ولام ساكن وياء مسفولة وواو مد ونون» .
(4) التكملة 2/ 134 (352) ، وترجمه ابن عبد الملك في الذيل 6/ 163، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 85.