فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 432

وكان مشهورًا في زمن الصّحابة رضي الله عنهم حديث:"اتركوا الترك ما تركوكم" (1) .

= انظر:"التذكرة للقرطبي" (ص 592 - 595) ، و"عون المعبود" (11/ 415 - 416) .

(1) "سنن أبي داود"، كتاب الملاحم، باب في النّهي عن تهييج الترك والحبشة، (11/ 409 - مع عون المعبود) .

وقال ابن حجر:"رواه الطبراني من حديث معاوية"."فتح الباري" (6/ 609) .

وقال العجلوني:"قال الزرقاني: حسن. وقال في الأصل: رواه أبو داود عن رجل من الصّحابة عن النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - ... رواه النسائي ... وكذا الطبراني في"الكبير"و"الأوسط" عن ابن مسعود رفعه بلفظ:"اتركوا الترك ما تركوكم". قال: "أول من يسلب أمتي ملكهم وما خولهم الله بنو قنطوراء". ورواه الطبراني عن معاوية بن أبي سفيان مرفوعًا بطرق يشهد بعضها لبعض". انظر:"كشف الخفا ومزيل الإِلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة النَّاس"

(1/ 38) للعجلوني، تعليق أحمد القلاش، طبع مؤسسة الرسالة، بيروت.

وقال الألباني في هذا الحديث: إنّه"موضوع". انظر:"ضعيف الجامع الصغير" (1/ 81) (ح 105) .

وقال السخاوي بعد ذكر مَنْ رواه:"ولا يسوغ معها الحكم عليه بالوضع، وقد جمع الحافظ ضياء الدين المقدسي جزءًا في خروج الترك سمعناه"."المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة" (ص 16 - 17) ، صحَّحه وعلَّق حواشيه عبد الله محمّد الصديق، وقدم له عبد الوهاب عبد اللطيف، طبع دار الأدب العربي للطباعة، نشر مكتبة الخانجي بمصر، عام (1375 هـ) .

وقال الهيثمي:"رواه الطبراني في"الكبير"و"الأوسط"، وفيه عثمان بن يحيى القرقساني، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصّحيح"."مجمع الزوائد" (7/ 312) .

فهذا الحديث أقل ما يقال فيه: إنّه حسن. لا سيما أن الحافظ ابن حجر ذكر أنّه كان مشهورًا في زمن الصّحابة رضي الله عنهم، ولم يذكر فيه قدحًا، فدل على أنّه ثابتٌ عنده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت