الحديث والسُّنَّة:"الإِقرار بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، وما جاء من عند الله، وما رواه الثقات عن رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -، لا يردُّون من ذلك شيئًا ... ويصدِّقون بخروج الدَّجَّال، وأن عيسى يقتله".
ثمَّ قال في آخر كلامه:
"وبكل ما ذكرنا من قولهم نقول، وإليه نذهب" (1) .
وقال الطحاوي (2) :"ونؤمن بأشراط السّاعة؛ من خروج الدَّجَّال،"
= تتلمذ عليه، واعتنق مذهبه ما يقارب من أربعين سنة، ثمّ هداه الله إلى مذهب أهل السنة والجماعة، فأعلمت أنّه على مذهب أحمد بن حنبل، وله مصنفات كثيرة بلغت خمسة وخمسين مصنفًا، وقد ذكرت الدكتورة فوقية حسين محمود في مقدمة تحقيقها لكتاب الإِبانة نحو مئة مصنف، ومن أشهرها:"مقالات الإِسلامبين"، و"كتاب اللمع"، و"الوجيز"، وغيرها، وكان آخر ما ألف كتاب"الإِبانة عن أصول الديانة"، توفي رحمه الله سنة (324 هـ) .
انظر ترجمته في: كتاب"تبيين كذب المفتري"لابن عساكر (ص 34 - وما بعدها) ، و"البداية والنهاية" (11/ 186) ، و"شذرات الذهب" (2/ 303 - 305) ، ومقدمة كتاب"الإِبانة" (ص 7 - 16) لأبي الحسن الندوي تحقيق عبد القادر الأرناؤوط، ط. الأولى، نشر دار البيان، دمشق، (1401 هـ) ، ومقدمة"الإِبانة"تحقيق د. فوقية حسين محمود، ط. الأولى، 1397 هـ، دار الأنصار، القاهرة.
(1) "مقالات الإِسلامبين واختلاف المصلّين" (1/ 345 - 348) ، تحقيق الشّيخ محمّد محيي الدين عبد الحميد، الطبعة الثّانية، (1389 هـ) ، طغ مكتبة النهضة المصرية، القاهرة.
(2) هو الحافظ الفقيه المحدث أبو جعفر أحمد بن محمّد بن سلامة الطحاوي الأزدي المصري، شيخ الحنفية في عصره في مصر، ونسبته إلى (طحا) ؛ قرية بصعيد مصر، له مصنفات كثيرة، منه:"العقيدة الطحاوية"، وكتاب"معاني الآثار"، وكتاب"مشكل ="