فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 771

قال الذهبي في"الميزان":"أحد المتروكين". وقال في"التذكرة":"هو واهٍ". وقال ابن عدي:"قد اتُّهم بالوضع، وادَّعى الرِّواية عمن لم يرهم، ترك عامةُ شيوخنا الرِّواية عنه". وقال ابن حبان:"لعلّه وضع أكثر من ألف حديث!"، وقال الحاكم:"ذاهب الحديث، تركه ابن صاعد، وابن عُقْدة، وسمع منه ابن خزيمة ولم يُحدِّث عنه". وقال الإِمام أحمد:"حسن المعرفة ما وُجِدَ عليه إلَّا لصحبته للشاذكوني".

وقال موسى بن هارون وهو متعلِّق بأستار الكعبة:"اللَّهُمَّ إني أشهد أنَّ الكُدَيميّ كذَّابٌ يضع الحديث".

وقال قاسم المطرز:"أنا أجاثي الكُدَيميّ بين يدي الله وأقول: يكذب على نبيِّك!".

واتَّهمه الدَّارقطنيُّ بالوضع. وقال الحافظ ابن حجر كما مضى:"ضعيف".

وأما إسماعيل الخطبيّ فقال:"ثقة! ما رأيت جمعًا أكثر من مجلسه"؛ فخالف جميع مَنْ سبق!

-انظر:"الميزان" (6/ 378) ، و"التهذيب" (9/ 539) ، و"تذكرة الحفاظ" (2/ 618) ، و"التقريب" (ص 912) .

ثم إنَّ الإسناد مسلسل بالضُّعفاء، فقد فات المؤلف النظر في حال رجلين من رجال الإسناد، أحدهما أضعف من الآخر، وهما:

• الأول: إسماعيل بن عمرو البَجَليّ. ضعَّفه أبو حاتم والدَّارقطنيُّ.

وقال ابن عدي:"حدَّث بأحاديث لا يُتابع عليها". وذكره ابن حبان في"ثقاته"! وأثنى عليه إبراهيم بن أروْمة. انظر:"الثقات" (8/ 100) ، و"الميزان" (1/ 399) .

• الثاني: هو عمر بن موسى بن وجيه الوجيهيّ الحمصيّ.

قال أبو حاتم:"متروك الحديث، ذاهب الحديث، كان يضع الحديث ويروي المناكير". وقال البخاري:"منكر الحديث". وقال النسائي:"متروك الحديث". وقال ابن معين:"ليس بثقة". وقال الدَّارقطنيّ:"متروك". وقال ابن عدي:"هو بيِّن الأمر في الضعفاء، وهو في عداد من يضع الحديث متنًا وسندًا". انظر:"الميزان" (5/ 271) ، و"مختصر الكامل" (ص 511) ، و"الإِكمال فيمن له رواية في المسند" (ص 308) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت