كما اختصَّت أُمُّهما الزَّهراء رضي الله عنها عن (1) أخواتِها بناتِ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بكون نَسله -صلى الله عليه وسلم- منهما؛ لأنَّ عبد الله بنَ عثمان بن عفَّان من رُقَيَّة (2) مات قبلها
= -رقم (3775) ، وقال:"هذا حديث حسن"، وابن ماجه في المقدمة- باب فضل الحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب (1/ 51) ، رقم (144) .
قال البوصيري في"مصباح الزجاجة" (1/ 74) :"هذا إسناد حسن، رجاله ثقات"، وابن أبي شيبة (6/ 383) ، رقم (32186) ، وأحمد في"المسند" (4/ 172) . وكذا في"فضائل الصحابة" (2/ 772) ، رقم (1361) ، والبخاري في"الأدب المفرد"، رقم (364) . وكذا في"التاريخ الكبير" (8/ 414) ، في ترجمة يعلى بن مرة. والطبراني في"الكبير" (3/ 33) ، رقم (2589) ، والفسوي في"المعرفة والتاريخ" (1/ 308) ، وابن شاهين في"السنة"رقم (173) ، كلُّهم بأسانيدهم من طريق عبد الله بن عثمان بن خُثيم، عن سعيد بن راشد، عن يعلى بن مرة، به.
-وأخرجه الطبراني في"الكبير"أيضًا (3/ 32) - رقم (2586) ، من طريق معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن يعلى بن مرة، به.
3 -ومما جاء في محبَّة النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- لهما مجتمعين:
(أ) ما أخرجه ابن أبي شيبة (6/ 381) رقم (32173) ، من طريق خالد بن مخلد، عن موسى بن يعقوب الزمعي، عن عبد الله بن أبي بكر بن زيد المهاجر، عن مسلم بن أبي سهل النبَّال، عن حسن بن أسامة، عن أسامة، ولفظه:"هذان ابناي وابنا بنتي، اللَّهُمَّ إنك تعلم أني أُحِبُّهما فأحبهما".
-وابن حبان (15/ 422) - رقم (6967) ، من طريق ابن أبي شيبة. وأخرجه الترمذي في كتاب المناقب - باب مناقب الحسن والحسين (5/ 614) ، رقم (3769) ، بإسناده من طريق خالد بن مخلد، به، وزاد:"وأحَب من يحبهما". وموسى بن يعقوب سبق الكلام عنه، وعبد الله بن أبي بكر بن زيد المهاجر، مجهول. انظر:"التقريب" (ص 494) ، و"الميزان" (4/ 69) .
ومسلم بن أبي سهل، قال فيه الذهبي:"مجهول". و"الميزان" (6/ 416) .
وقال ابن حجر في"التقريب" (ص 938) :"مقبول".
(ب) وأخرج أحمد في"المسند" (19/ 26، شاكر) ، رقم (9758) ، وفي"الفضائل (2/ 775) ، رقم (1371) ، من طريق سفيان، عن أبي الجحَّاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-"اللَّهُمَّ إنِّي أحبهما فأحبهما"، يعني حسنًا وحسينًا."
-وأخرجه ابن أبي شيبة (6/ 380) - رقم (32166) ، عن وكيع، عن سفيان، به.
(1) في (ك) ، و (هـ) : وعن أخواتها، بزيادة الوار.
(2) عبد الله بن عثمان بن عفان يُقال له (عبد الله الأكبر) ، وبه كان يكنى عثمان أولًا. أمُّه رقية بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. مات وهو ابن ست سنين، ولما مات دخل النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- قبره."أسد الغابة" (3/ 331) ،"نسب قريش" (ص 104) .