بسنة. وبتنصيصه -صلى الله عليه وسلم- على كونها بَضْعةً منه (1) ، وأنَّها سيِّدة نساء أهل الجنة، إلَّا ما كان من مريم (2) .
2 -وفي لفظٍ خاطبها به:"أَمَا ترْضِين أَنْ تكُونِي سَيِّدةَ نساءِ العَالمين" (3) .
3 -وفي آخر (4) :"خَيْرُ نِسَاءِ العَالمينَ مَرْيَمُ، وآسِيةُ، وخَديجةُ،"
(1) متَّفقٌ عليه.
أخرجه البخاري في كتاب النكاح، باب ذبِّ الرجل عن ابنته في الغيرة والإنصاف (9/ 327، مع الفتح) ، رقم (5230) ، من طريق الليث، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، عن النَّبي -صلى الله عليه وسلم-. وأخرجه في عدة مواضع من"صحيحه"برقم (3714، 3729، 3767) .
-ومسلم في كتاب فضائل الصحابة-، باب فضائل فاطمة بنت النَّبي -صلى الله عليه وسلم- عليها الصلاة والسلام (4/ 1902) ، رقم (4449) ، بنفس الطريق.
• والبَّضعة: -بالفتح- القطعة من اللحم، وقد تُكسر، أي أنها جزءٌ مني، كما أن القطعة من اللحم جزء من اللحم، قاله في"النهاية" (1/ 133) .
(2) إسنادُهُ حسنٌ بشواهده ومتابعاته.
أخرجه الامام أحمد (3/ 80) ، من طريق يزيد بن أبي زياد، عن أبي نُعْم، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنة إلَّا ما كان من مريم ابنة عمران". وفيه يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم الكوفي، قال الحافظ في"التقريب (ص 1075) :"ضعيف، كبر فتغير وصار يتلقن، وكان شيعيًّا". وسيأتي بيان حاله مستوفى برقم (50) ."
وقد تابعه منصور بن أبي الأسود الليثي، وهو صدوق، كما في"التقريب" (ص 972) ، أخرج هذا المتابع الحاكم وصححه، ووافقه الذهبي (3/ 168) ، رقم (4733) .
• وله شاهد عند أحمد (5/ 391) :
أخرجه من طريق المنهال بن عمرو، عن زرِّ بن حبيش، عن حذيفة، وهو حديث طويل، وفيه:"... وأن فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنة". وأصله في"صحيح البخاري" (6/ 628، مع الفتح) ، رقم 3624)، بلفظ:"أما ترضين أن تكوني سيِّدة نساء أهل الجنة".
(3) متفقٌ عليه.
أخرجه البخاري في المناقب - باب علامات النبوة (6/ 628 - مع الفتح) - رقم (3624) ، من طريق عامر الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، وأخرجه في كتاب الاستئذان- رقم (6285) .
-ومسلم بنفس الطريق، في فضائل الصحابة- باب فضائل فاطمة بنت النبي عليه الصلاة والسلام (4/ 1905) - رقم (2450) ، بلفظ:"ألا ترضين ..."، وفي آخر:"أما ترْضَى ..."وأخرجه غيرهما.
(4) فى الأصل: (وفي آخر: خير نساء العالمين مريم) ، مكررة.