• وأمَّا أبو لَهَب بن عبد المطَّلب -واسمه عبد العُزَّى- فله من الولد: مُعتِّب (1) ، وعتبة (2) ، أسلما يوم فتح مكة، وأخْتهما دُرَّة (3) أسلمت أيضًا قبلهما وهاجرتْ، ومُعَتِّب هو والد مسلم، وله عَقِبٌ؛ ومن ذُرِّيَّته عبَّاس بن القاسم بن عبَّاس بن محمد بن مُعَتِّب (4) .
• وَأَمَّا الزُّبيرُ بنُ عبد المطلب فله من الولد:
عبد الله (5) ، وضُبَاعَة (6) -وكانت زوجًا للمِقْدَاد بن الأسود- رضي الله
(1) هو مُعَتِّب -بكسر التاء المتشدَّدة وقيل بفتحها- بن أبي لهب بن عبد المطلب، القرشي الهاشمي، ابن عم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسلم عام الفتح وحسن إسلامه، شهد هو وأخوه عُتبة حُنينًا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- مسلميْن، وكانا ممن ثبت."الاستيعاب" (3/ 483) ، و"الإِصابة" (6/ 138) .
(2) هو عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب، الهاشمي. أسلم هو وأخوه معتِّب يوم الفتح، ففرح النبي -صلى الله عليه وسلم- بإسلامهما، ودعا لهما. شهدا حُنينًا والطائف، ولم يخرجا من مكة ولم يأتيا المدينة."الاستيعاب" (3/ 149) ، و"الإصابة" (4/ 365) .
(3) هي دُرَّة بنت أبي لهب بن عبد المطلب، الهاشمية، ابنة عمِّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، تزوَّجها الحارث بن نوفل الذي قُتل كافرًا يوم بدر، هاجرتْ إلى المدينة، وتزوَّجت عبد الله بن عميرة، وقيل غيره:"الاستيعاب" (4/ 395) ، و"الإصابة" (8/ 127) .
(4) هو العباس بن القاسم بن العباس بن محمد بن مُعتِّب، أخذ عن والده القاسم بن العباس، كما ذكره ابن عبد البر في الإستيعاب (3/ 483) ، قُتل يوم قُدَيْد؛ على ما صوَّبه ابن حزم في"الجمهرة" (ص 27) .
أمَّا أبوه فهو: القاسم بن عباس بن محمد بن معتِّب بن أبي لهب، الهاشمي. روى عن نافع بن جبير بن مُطعم، وعبد الله بن نيار بن مكرم، وغيرهم، وعنه بكير بن الأشجّ، وابن أبي ذئب، وابنه العباس المتقدِّم، وثَّقه ابن معين، قال أبو حاتم: لا بأس به. قُتل سنة (131 هـ) . انظر:"تهذيب التهذيب" (8/ 277) ، و"تاريخ ابن معين" (2/ 481) .
(5) هو عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، ابن عمّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. أسلم وجاهد في سبيل الله، يُروى أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقول له:"ابن عمِّي وحُبِّي"، ولا يُحفظ له رواية. استشهد بأجنادين في خلافة أبي بكر الصِّدِّيق -رضي الله عنه-."الإِصابة" (4/ 77) ، و"التبيين" (ص 116) .
(6) هي الصحابية الجليلة ضُبَاعة -بالضم- بنت الزبير بن عبد المطلب القرشية الهاشمية، ابنة عمّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهي التي دخل عليها النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهي تريد الحجّ وكانت شاكية، فقال لها:"حُجِّي ="