الشَّهير" (1) ، من طريق عبد المهيمنِ بنِ عبَّاسِ بن سَهْلِ، عن أبيه، عن جدِّه به (2) ."
(1) (ص 95) - رقم (92) .
(2) إسنادُهُ ضعيفٌ.
أخرجه من طريق عُبَيْس بن مرحوم، عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل، عن أبيه، عن جدِّه مرفوعًا.
• عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد السَّاعديّ، أجمع الحفَّاظ على تضعيفه.
قال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. وقال مرةً: ضعيف. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال في موضع آخر: متروك الحديث. وقال ابن حبان: ينفرد عن أبيه بأشياء مناكير لا يُتابع عليها من كثرة وَهْمه، فلمَّا فحش الوهم في روايتة بطل الاحتجاج به. وقال الحافظ: ضعيف. وبه أعلَّه الهيثمي في"مجمع الزوائد" (10/ 27) . انظر:"التهذيب" (6/ 377) ، و"المجروحين" (2/ 148) ، و"التقريب" (ص 630) .
وأمَّا أبوه فهو من ثقات التابعين."الثقات" (5/ 258) ، و"التقريب" (ص 486) . وجدُّه صحابي.
وأمّا عُبَيس بن مرحوم الراوي عن عبد المهيمن، فهو ابن عبد العزيز العطار، مولى معاوية بن أبي سفيان. ذكره البخاري في"التاريخ الكبير" (7/ 78) ، ولم يذكر فيه تعديلًا ولا جرحًا. ووثَّقه ابن حبان (8/ 524) ، والعجلي (ص 325) .
• والحديث أخرجه:
البيهقيُّ في"شعب الإيمان" (2/ 231) - رقم (1611) ، واللالكائي في"شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّةَ والجماعة" (8/ 1230) - رقم (2784) كلاهما من طريق الحسن بن عرفة بهذا الإسناد. وابن أبي عاصم في"السُّنَّة" (2/ 641) - رقم (1541) ، والطبراني في"الكبير" (6/ 123) - رقم (5709) ، كلاهما من طريق يعقوب بن حميد، عن عبد المهيمن به.
-وأخرجه الطبراني في"الكبير"أيضًا (17/ 86) - رقم (201) من طريق حصين السَّلولي، عن الأعمش، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم رضي الله عنه، وفيه قصة طويلة؛ الشاهد منها قوله:"مَن أحبَّ قريشًا فقد أَحبني، ومَنْ أبغض قريشًا فقد أبغضني".
وفي إسناده حصين السَّلولي، وهو حصين بن مخارق بن ورقاء، أبو جنادة. قال الدَّارقطنيُّ: يضع الحديث. وقال ابن حبَّان: لا يجوز الاحتجاج به. انظر:"الميزان" (2/ 314) ، و"اللسان" (2/ 364) .
-ونحوه ما أخرجه ابن أبي حاتم في"العلل" (2/ 363) - رقم (2602) ، من طريق إبراهيم بن حمزة، عن معن بن عيسى، عن ابن أخي الزهري، عن الزهري، عن أبان بن عثمان، عن أبيه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"من أبغض قريشًا أبغضه الله، ومن أحبَّ قريشًا أحبَّه الله". قال ابن أبي حاتم عقبه:"قال أبي: هذا حديث لا أصل له؛ الزهري عن أبان بن عثمان لا يجيء".