{إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) } (1) . وغفل الحاكم فاستدركه (2) !
• وفي الباب عن جماعةٍ من الصَّحابة رضي الله عنهم:
103 -في حديثِ بعضهم من الزِّيادة:"اللَّهُمَّ هؤلاء أَهْلُ بَيْتِي، وأهْلُ بيتي أَحقُّ" (3) .
104 -وفي حديثٍ آخر:"أنَّه فَعَلَ ذلك لمَّا نزلتْ آيةُ المباهلة: {تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ} (4) " (5) .
105 -وفي آخر: أنَّ أمَّ سلمةَ رضي الله عنها جاءت تدخل معهم؛ فقال
(1) الأحزاب (آية: 33) .
(2) "المستدرك" (3/ 159) - رقم (4406) ، وقال:"وهذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه".
(3) إسنادُهُ صحيحٌ.
أخرج هذه الزيادة الحاكم من طريق الربيع بن سليمان المرادي، وبحر بن نصر الخولاني، كلاهما عن بشر بن بكر، والأوزاعي، عن أبي عمار شدّاد بن عبد الله، عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي بقوله: على شرط مسلم. وأحمد في"المسند" (4/ 107) ، من طريق محمد بن مصعب، عن الأوزاعي به. وفيه محمد بن مصعب بن صدقة القرقسائي، ضعَّفه ابن معين، والنسائي، وابن خراش، وأبو حاتم، وابن حبان. قال صالح جَزَرَة:"عامة أحاديثه عن الأوزاعي مقلوبة، وقد روى عن الأوزاعي غير حديث كلُّها مناكير، وليس لها أصول"."التهذيب" (9/ 394) . وقد تُوبع كما رأيتَ.
(4) آل عمران (آية: 61) . وتمامها: {وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) } .
(5) إسنادُهُ صحيح.
أخرجه الترمذي في كتاب تفسير القرآن -باب ومن سورة آل عمران (5/ 210) - رقم (2999) . قال أبو عيسى: هذا حديت حسن غريب صحيح، والحاكم (3/ 163) - رقم (4719) وقال. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. كلاهما من طريق بُكيْر بن مسمار، عن عامر بن سعد ابن أبي وقاص، عن أبيه، بنحوه.