= أخرجه أبو يعلى في"مسنده" (12/ 142) ، رقم (6772) ، ص طريق النضر بن حُمَيد
الكندي، عن
سعد الإسكاف، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه، عن جدِّه. وهو حديت طويل فيه قصة، وموضع الشاهد منه في آخره إذ قال:"... وسلمان منَّا أهل البيت، وهو نَاصِحٌ فاتَّخِذْهُ لنفسك". ومن طريقه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (21/ 412) ، ضمن ترجمة سلمان رضي الله عنه، وأبو الشيخ في"طبقات المحدثين بأصبهان" (1/ 50) ، مقتصرًا على قوله:"سلمان منا أهل البيت".
وهذا الطريق ضعيفٌ جدًّا، فيه متروكان:
الأول: النَّضْر بن حمَيْد.
قال فيه أبو حاتم: متروك الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث. انظر:"الميزان" (7/ 26) ، و"الضعفاء الكبير" (4/ 289) ، و"الجرح والتعديل" (8/ 476) . وقال الهيثمي في"المجمع" (9/ 117) : وفيه النضر بن حُميد الكندي وهو متروك.
الثاني: سعد بن طَرِيف الإسكاف. وهو متروك الحديث، وقد سبق الكلام عليه عند الحديث رقم (87) .
-وأخرجه الدَّيلمي في"الفردوس" (2/ 337) - رقم (3522) بلا إسناد.
• ويُروى الحديث عن عليّ موقوفًا بإسنادٍ رجاله رجال الصَّحيح، لكنه منقطع:
أخرجه ابن أبي شيبة في"مصنَّفه" (6/ 398) ، قال: حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرّة، عن أبي البَخْتَرى قال: قالوا لعليٍّ: أخْبرْنَا عن سلمان، قال:"أدرك العلم الأول والعلم الآخر، بحرٌ لا يترفَّع قعره، هو منَّا أهل البيت".
أبو معاوية، هو محمد بن خازم الضرير، قال في"التقريب" (ص 840) :"ثقة، من أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، وقد رُمي بالإِرجاء".
والأعمش، هو سليمان بن مهران. إمام مشهور، روى له الجماعة."التقريب" (ص 414) . وعمرو بن مُرّة، هو ابن عبد الله بن طارق الجَمَلي المرادي، أبو عبد الله الكوفي."ثقة عابد، كان لا يُدلِّس، ورُمي بالإرجاء". كما في"التقريب" (ص 745) ، وقد روى له الجماعة أيضًا. وأبو البَختَري، هو سعيد بن فيروز بن أبي عمران الكوفي، مشهور بكنيته، روى له الجماعة. قال الحافظ:"ثقة ثبت، فيه تشيُّع قليل، كثير الإرسال"."التقريب" (ص 386) .
ولكنه معلولٌ بالانقطاع، فإنَّ أبا البَخْتَرِي لم يدرك عليًّا ولم يسمع منه، قاله شعبة، وعلي بن المديني، وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيّان. انظر:"المراسيل"لابن أبي حاتم (ص 68، 66) ، و"جامع التحصيل"للعلائي (ص 222) .
وأخرجه أبو نُعيم في"تاريخ أصبهان" (1/ 54) ، من طريق بكر بن بكَّار، عن مسعر، عن عمرو بن مرَّة به. =