148 -وعن جابر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
"لا يُحِبُّنَا أَهْلَ البَيْتِ إِلَّا مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ، ولا يُبْغِضُنَا إلَّا منافق شقيٌّ". ذكره المحبُّ الطَّبريُّ (1) .
149 -وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه-، عن النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال:
"من أَحَبَّ اللهَ أَحَبَّ القرآنَ، ومن أَحَبَّ القرآنَ أَحبَّني، ومن أَحَبَّني أَحَبَّ أَصْحَابِي وقَرَابتي". أخرجه الدَّيلميُّ في"مسنده" (2) .
= أخرجه البخاري في"صحيحه" (8/ 650 - مع الفتح) - رقم (4906) ، من طريق موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل، عن أنس بن مالك أن زيد بن أرقم كتب إليه أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول:"اللَّهُمَّ اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، -وشكَّ ابن الفضل- في أبناء أبناء الأنصار، فسأل أنسًا بعضُ من كان عنده فقال: هو الذي يقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، هذا الذي أوْفى الله بأُذُنه".
-وأخرجه مسلم (4/ 1948) - رقم (2506) ، من طريق شعبة، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن زيد بن أرقم؛ بدون الشك في أبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار. وأمَّا زيادة:"ولمن أحبَّهم"، فليست في"الصحيحين".
(1) في"ذخائر العُقْبى في مناقب ذوي القُرْبى" (ص 51) وعزاه للملّاء، ولم أقف على إسناده لأحكمَ عليه.
(2) حديثٌ موضوعٌ:
لم أعثر عليه في"الفردوس بمأثور الخطاب"في مظانه.
وقد أخرجه الشجري في"الأمالي" (1/ 87) ، من طريق أحمد بن عمرو بن السراج (هكذا في المطبوع، والصواب: ابن السرح كما في كتب الرجال) ، عن أبي محمد موسى بن عبد الرَّحمن الصنعاني، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك مرفوعًا.
وآفته موسى بن عبد الرَّحمن بن الثَّقفي الصَّنعاني.
قال ابن عدي في"الكامل" (6/ 2348) :"منكر الحديث". وقال في أحاديثه:"هي بواطيل". وقال ابن حبان:"دجَّال". وقال الذهبي:"معروف، ليس ثقة". وذكره ابن عراق في مقدمة"تنزيه الشريعة" (1/ 120) في جملة الرواة الوضَّاعين والكذَّابين، ومن كان يسرق الأحاديث ويقلب الأخبار، ومن اتُّهم بالكذب والوضع. انظر:"ميزان الاعتدال" (6/ 549) ، و"الضعفاء والمتروكون"لابن الجوزي (3/ 147) .
وحُميد الطويل (ثقة مدلس) ."التقريب" (ص 274) . وقد عنعنه. قال حماد بن سلمة:"عامة أحاديثه عن أنس إنما سمعه من ثابت". وقال أبو بكر البرديجي:"وأما حديث حُميد فلا يحتجّ منه إلَّا بما ="