254 -وهو عند الطَّبرانيِّ (1) ، والطَّحَاويِّ (2) من حديثِ أبي ليلى الأنْصَاريِّ رضي الله عنه نحوه.
255 -ولابنِ أبي شَيْبَةَ (3) ، والخَلَّالِ (4) من حديث ابنِ أبي مُلَيْكَةَ، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
"إنَّا آلُ محمَّدٍ لا تَحِلُّ لنا الصَّدقة". وسَنَدُهُ حَسَنٌ (5) .
256 -وعند أصحاب السُّنن (6) -وصحَّحه منهم التِّرمذيُّ-، وكذا ابنِ
(1) إسنادُهُ صحيحٌ، رجالُهُ ثقاتٌ.
أخرجه في"الكبير" (7/ 77) - رقم (6423) من طريق زهير بن معاوية، عن عبد الله بن عيسى، عن أبيه، عن جدِّه، عن أبي ليلي رضي الله عنه مرفوعًا. وسنده صحيحٌ. وأخرجه كذلك أحمد في"المسند" (4/ 348) ، والدارمي في"سننه" (1/ 473) - رقم (1643) باب الصدقة لا تحلّ للنبي -صلى الله عليه وسلم- ولا لأهل بيته، بالإسناد نفسه. وله طريق آخر عن شريك، عن عبد الله بن عيسى به. وفيه شريك بن عبد الله؛ وتد تابعه زهير بن معاوية كما رأيتَ. قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (1/ 284) :"... ورجاله ثقات".
(2) في"شرح معاني الآثار" (2/ 10) من طريقين: عن علي بن حكيم الأودي، ومحمد بن سعيد، كلاهما عن شريك به. ومن طريق الأودي، عن شريك؛ أخرجه ابن الأعرابي في"معجمه" (3/ 1069) - رقم (2303) .
(3) في"المصنَّف" (2/ 429) - (10708) ، وكذا (7/ 326) - رقم (36517) .
(4) لم أقف عليه عند الخلَّال.
• والإمام الخلَّال هو: أبو بكر أحمد بن محمد الخلَّال، نسبةً إلى بيع الخل وصانعه. شيخ الحنابلة وفقيههم. وُلِدَ سنة (234 هـ) ، وأخذ العلم عن أصحاب الإِمام أحمد، وتتلمذ على أبي بكر المروزي، والحسن بن عرفة. من أشهر مؤلَّفاته:"السُّنَّة"، و"العلل". مات في ربيع الأول سنة (311 هـ) ."تاريخ بغداد" (5/ 319) ، و"النبلاء" (14/ 297) .
(5) بل صحيحٌ إنْ شاء الله، رجاله رجال الشيخين إلَّا محمد بن شريك، وهو ثقة.
أخرجه ابن أبي شيبة من طريق وكيع، عن محمد بن شريك، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة.
وكيع بن الجرَّاح (ثقة حافظ عابد) ، أخرج له الجماع:"التقريب" (ص 1037) . ومحمد بن شريك (ثقة) ، أخرج له أبو داود فقط"التقريب" (ص 854) ، وابن أبي مليكة (ثقة فقيه) ، أخرج له الجماعة"التقريب" (ص 542) .
(6) إسنادُهُ صحيحٌ. =