= الباحثين إلى"زهر الفردوس" (1/ 75) من طريق محمد بن أشرس، عن عمر بن عقبة، عن محمد بن مزاحم، عن النَّضر بن محمد، عن أبي إسحاق الشَّيباني عنه.
وفيه محمد بن أشرس، قال الذَّهبيُّ في"المغني" (2/ 268) :"ضعيف بمرَّة ... واتَّهمه بعضهم، وتركه محمد بن يعقوب بن الأخرم". ونحوه في"الميزان" (6/ 73) :"متَّهم في الحديث، وتركه أبو عبد الله الأخرم الحافظ وغيره". وضعَّفه الدَّارقطنيُّ كما في"اللسان" (5/ 91) . وهذا الطريق يردُّ قول الحافظ الطبراني الماضي:"لم يروه عن يحيى بن سعيد إلَّا نوح"، فهذه رواية أبي إسحاق الشَّيبانيّ عنه.
الثاني: عن أبي هرمز نافع بن هرمز، عنه رضي الله عنه.
أخرجه تمَّام في"فوائده" (5/ 40 - الروض البسَّام"- رقم(1648) من طريق أبي جعفر أحمد بن عمرو بن إسماعيل الفارسي المُقْعَد، نا شيبان بن فرّوخ عنه. وفيه: سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ مَنْ آل محمد؟ فقال:"كلُّ تقيٍّ من أمَّة محمَّدٍ"."
-والعُقيلي في"الضعفاء الكبير" (4/ 287) في ترجمة نافع بن عبد الواحد أبي هرمز-، ومن طريقه ابنُ الجوزي في"العلل المتناهية" (1/ 266) - رقم (429) من طريق صلي بن عبد العزيز، حدَّثنا مسلم بن إبراهيم، عنه.
قال العُقيلي في نافع:"الغالب على حديثه الوهم". وقال عقب روايته:"لا يُتابع عليه".
وقال ابن الجوزي عقبه:"هذا الحديث لا يصح عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-". وانظر:"تلخيص العلل"للذهبي- رقم (215) .
-والبيهقي في"الكبرى"كتاب الصلاة - باب من زعم أن آل النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- هم أهل دينه عامة (2/ 218) - رقم (2873) من طريق علي بن الحسن بن زياد، ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، عنه. قال البيهقي بعده:"وهذا لا يحلُّ الاحتجاج بمثله، نافع السّلميّ أبو هرمز بصريّ، كذَّبه يحيى بن معين، وضعَّفه أحمد بن حنبل وغيرهما من الحفَّاظ".
-وابن عدي في"الكامل" (7/ 2513) في ترجمة نافع أبي هرمز- من طريق إبراهيم بن شريك، ثنا أحمد بن يونس به. وقال في آخر ترجمته:"وعامة ما يرويه غير محفوظ، والضَّعف على روايته بيِّن".
وهذا الإِسناد واهٍ كذلك، المتَّهم به -كما رأيتَ- نافع بن هرمز وهو (متروك) ، وقد اتُّهم بالكذب. انظر:"الجرح والتعديل" (8/ 455) ، و"ضعفاء ابن الجوزي" (3/ 156) ، و"الميزان" (7/ 8) ، و"المغني" (2/ 450) .
قال المصنِّف في أول"المقاصد الحسنة" (ص 30) وقد أورده:"وأسانيدها ضعيفة، ولكن لها شواهد كثيرة. منها في"الصحيحين"قوله -صلى الله عليه وسلم-:"إنَّ آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء، إنَّما وليي الله وصالح المؤمنين". كما بيَّنتُها في"ارتقاء الغُرَف". اهـ."
• وخلاصة الكلام: أن الحديث لا يتقوَّى بهذه الشَّواهد التي ذكرها المؤلف المرفوعة والموقوفة، =