و بالنسبة لمحلات التسجيلات ، يا حبذا أن يكون عندها لجان متخصصة محكمة تراعي و تراقب هذه المواد فتعتني بها و تحاول أن تصححها بقدر المستطاع ، و تستبعد ما لا يصلح منها و تراجع صاحب التسجيل و تستشير العارفين بهذه الأمور .
ثانيًا / سلبيات في محلات التسجيلات ، فمن المآخذ:
تغيير الأسماء أحيانًا ، فإنك قد تجد للشريط الواحد أكثر من اسم ، و ذلك لأن الأخوة يضعون أحيانًا عنوانًا باجتهادهم هم ، فيأتي الرائد و يأخذ الشريط يظنه جديدًا ، فإذا سمعه وجد أنه قد اشتراه من قبل و لكن الاسم تغير ، و هذه القضية أمانة ينبغي أن تراعى فيها الدقة بحيث يوضع العنوان الذي اختاره المتحدث له .
2)عدم التركيز على الدروس العلمية ، فإن العناية بها و تقديمها للناس و محاولة نشرها بين الشباب و الدعاية لها مهمة ، لأنها هي الباقية ، بخلاف كثير من الأشياء الوقتية التي قد تنتهي و تزول .
3)عدم المبادرة بطلب الحديث أو المشاركة في مناسبات معينة ، يعني أن كثيرًا من التسجيلات ربما يكون دورهم في التسجيل فقط و النشر ، لكنهم بحكم احتكاكهم بالناس يدركون أن هناك موضوعات ينبغي أن تطرق ، فالواجب تقديمها للمتحدثين و المشائخ و العلماء ، ويقولون هذه أشياء يكثر الناس من السؤال عنها و يطلبونها ، لأن كثير من الناس يأتون إلى المحل و يقولون: ما عندك أشرطة حول موضوع كذا و كذا ؟ بالإضافة إلى إصدار موضوعات من قبل أصحاب التسجيلات ، و هذا أمر طيب .