مضى و ما قال في عينيك قافيةً
و خلف الكأس تبكي الصيف و العنبا
أفتش بين الوجوه
فألمح شوق البشر
إلى رحلة في بوادي الخدر
و ألمح خلف العيون
حنينًا إلى سفرة في الجنون
و ترثي الكؤوس..لمن يشربون و لا يسكرون
و هذي الجموع
تحاول نسيان آلامها
و تبني محاريب أوهامها
و تحلم فيها بليلة سُكْر
و مخدع عطر
يحوم عليها بخار الكحول
و يروي المساء
حكايا الفحول
و كيف يصيدون أحلى النساء
و كنتِ بقربي
و كان السرير..يحدث عن ليلةٍ ثائرة
أتحسبين أننا , بقبلةٍ , نقدر أن نخلق نفسينا كما نشاء؟
و أننا بضمةٍ ، نقوى على نسيان ما يدور في الخفاء؟
و أننا إذا ارتمينا في السرير عاريين
نهرب مما كان في ثيابنا؟
نعم .. أحببتُ قبلكِ ألف مرة
و ذقت الحب نشوته و مره
و طرتُ مع الشفاه إلى ربيع
قطفت وروده و شربت خمره
و غصتُ مع النهود إلى لهيبٍ
نشقتُ دخانه و أكلت جمره
و أنا أستغفر الله عز وجل , ثم أعتذر إليكم من إيراد مثل هذا الكلام المنتن في مثل هذا المكان الطيب المبارك , و لكن هذا مما لا بد له لإيضاح الأمور و كشف الحقائق و تجليتها لمن لا يدركها..
انتهينا الآن من تناول النقطة الأولى , و هي أن كل الناس يجب أن يتخصصوا و أن يحترموا تخصصهم , خاصة من هم في المجالات الشرعية , يجب ألا يتدخلوا في ما لا يعنيهم , أما غيرهم فمن حقهم أن يتكلموا في أي موضوع !
و هناك أمر آخر , ما هذه التناقضات ؟
إنني لا أستطيع أن أفهم شخصًا يتكلم عن ابن القيم و مالك و الشافعي و أحمد و الشاطبي رحمهم الله , ثم يتحدث بلهجة أخرى عن مثل نزار قباني بأنه: ( شاعر فحل لا يزيده هجوم الهاجمين إلا شموخا و سموقًا ) , كما في مقابلة مع عكاظ عام 1402 هـ ، و هي عندي مصورة .
لِمَ لَمْ تثر حميّتُك الدينية ضد نزار قباني كما ثارت لصالح قضية القذف , والتي تكلمت عنها و انفعلت بها ؟