فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 31

مضى و ما قال في عينيك قافيةً

و خلف الكأس تبكي الصيف و العنبا

أفتش بين الوجوه

فألمح شوق البشر

إلى رحلة في بوادي الخدر

و ألمح خلف العيون

حنينًا إلى سفرة في الجنون

و ترثي الكؤوس..لمن يشربون و لا يسكرون

و هذي الجموع

تحاول نسيان آلامها

و تبني محاريب أوهامها

و تحلم فيها بليلة سُكْر

و مخدع عطر

يحوم عليها بخار الكحول

و يروي المساء

حكايا الفحول

و كيف يصيدون أحلى النساء

و كنتِ بقربي

و كان السرير..يحدث عن ليلةٍ ثائرة

أتحسبين أننا , بقبلةٍ , نقدر أن نخلق نفسينا كما نشاء؟

و أننا بضمةٍ ، نقوى على نسيان ما يدور في الخفاء؟

و أننا إذا ارتمينا في السرير عاريين

نهرب مما كان في ثيابنا؟

نعم .. أحببتُ قبلكِ ألف مرة

و ذقت الحب نشوته و مره

و طرتُ مع الشفاه إلى ربيع

قطفت وروده و شربت خمره

و غصتُ مع النهود إلى لهيبٍ

نشقتُ دخانه و أكلت جمره

و أنا أستغفر الله عز وجل , ثم أعتذر إليكم من إيراد مثل هذا الكلام المنتن في مثل هذا المكان الطيب المبارك , و لكن هذا مما لا بد له لإيضاح الأمور و كشف الحقائق و تجليتها لمن لا يدركها..

انتهينا الآن من تناول النقطة الأولى , و هي أن كل الناس يجب أن يتخصصوا و أن يحترموا تخصصهم , خاصة من هم في المجالات الشرعية , يجب ألا يتدخلوا في ما لا يعنيهم , أما غيرهم فمن حقهم أن يتكلموا في أي موضوع !

و هناك أمر آخر , ما هذه التناقضات ؟

إنني لا أستطيع أن أفهم شخصًا يتكلم عن ابن القيم و مالك و الشافعي و أحمد و الشاطبي رحمهم الله , ثم يتحدث بلهجة أخرى عن مثل نزار قباني بأنه: ( شاعر فحل لا يزيده هجوم الهاجمين إلا شموخا و سموقًا ) , كما في مقابلة مع عكاظ عام 1402 هـ ، و هي عندي مصورة .

لِمَ لَمْ تثر حميّتُك الدينية ضد نزار قباني كما ثارت لصالح قضية القذف , والتي تكلمت عنها و انفعلت بها ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت