والمقدمة الثانية (ص23-25) :
ذكر فيها أقسام التغيير الممكن حصوله والممتنع دخوله فيه. وذكر من الصور الحاصلة: نقصان السورة كسورة الحفد وسورة الخلع وسورة الولاية. ونقصان الآية ونقصان الكلمة وتبديلها كتبديل (آل محمد) في سورة آل عمران بـ (آل عمران) . ونقصان الحرف كالياء في قوله تعالى: ( يا ليتني كنت ترابا) والأصل ترابيا. يريد النسبة إلى (أبي تراب) أي علي. والهمزة من قوله تعالى (كنتم خير أمة) يريد (أئمة) . وترتيب السور وترتيب الآيات وترتيب الكلمات ... إلخ.
والمقدمة الثالثة (ص25-35) :
ذكر فيها طائفة كبيرة من علمائهم الذين قالوا بالتحريف. ومنهم من أفرده بمصنف مستقل. حتى قال: إن هذا مما أجمعت عليه الطائفة إلا من شذ. وحمل قول هؤلاء الشاذين على (التقية) .
وأما الباب الأول (ص35-360) :
فهو في التدليل على وقوع التحريف في القرآن.
والباب الثاني (ص360-398) :
فهو في الرد على أدلة المنكرين للتحريف.
نقل إجماع الطائفة الاثنى عشرية على التحريف
وممن صرح بإجماع علماء الطائفة على هذه العقيدة:
الشيخ المفيد بقوله:(واتفق علماء الإمامية أن أئمة
الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن وعدلوا فيه عن موجب التنزيل) [1]
ومنهم أبو الحسن العاملي بقوله: (إن تحريف القرآن من ضروريات مذهب الشيعة) [2] .
ومنهم نعمة الله الجزائري بقوله: (إن الأخبار الدالة على وقوع التحريف في القرآن كلامًا ومادةً وإعرابًا هي أخبار مستفيضة ومتواترة وصريحة. وإن علماء المذهب قد أجمعوا وأطبقوا على صحتها والتصديق بها) [3]
(1) أوائل المقالات ص48. وقال ص49: (إن الأخبار جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد(ص) باختلاف القرآن وما أحدثه الظالمون فيه من الحذف والنقصان).
(2) مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار - المقدمة الثانية - الفصل الرابع.
(3) الأنوار النعمانية 2/357 .