فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 8 من 17

وعدنان البحراني بقوله: (الأخبار في تحريف القرآن لا تحصى وكثيرة وقد تجاوزت حد التواتر وهو إجماع الفرقة المحقة وكونه من ضروريات مذهبهم) [1] .

بل تجرأ بعضهم كالشيخ يحيى تلميذ الكركي فادعى إجماع أهل القبلة من الخاص والعام على هذه العقيدة [2] .

لا تكفير بل توثيق على أعلى المستويات

قلنا سابقًا: إن المنكرين من الشيعة لهذه العقيدة

يتظاهرون بتكفير من اعتقد بتحريف القرآن. ولكننا لم نر أحدًا منهم كفّر عالمًا واحدًا من علمائهم الذين يصرحون بالاعتقاد بتحريف القرآن تصريحًا واضحًا لا شبهة فيه، حتى الذين ينسبون ذلك إلى المذهب ويقولون: إنه من ضرورياته، وإن إجماع الطائفة حاصل عليه [3] .

(1) مشارق الشموس الدرية ص126.

(2) فصل الخطاب للنوري الطبرسي ص31. ونسب القول إلى كتاب (الإمامة) للمذكور. وهناك العشرات من علماء الإمامية الذين صرحوا بهذه العقيدة الكفرية. ومن أجمع الكتب التي تناولت هذه العقيدة بالذكر كتاب (أصول مذهب الشيعة الإمامية الاثنى عشرية) - المجلد الأول، وكتاب مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة) - القسم الثاني، كلاهما للدكتور ناصر بن عبد الله القفاري. وكتاب ( القرآن وعلماء أصول ومراجع الشيعة الإمامية الاثنى عشرية) للسيد محمد اسكندر الياسري. فليرجع إليها من أراد التوسع.

(3) قارن ذلك مثلًا بالنكير الذي وصل إلى حد التفسيق بل التكفير! والضجة الهائلة التي أثاروها بوجه محمد حسين فضل الله على قضية في منتهى التفاهة هي إنكاره الإسطورة القائلة بأن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قد كسر ضلع فاطمة رضي الله عنها ! وتأمل كم من كتاب ألفوه للرد عليه وإخراجه من الملة!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت