الصفحة 11 من 15

الحادية والتسعون: أن من دينهم ألا يصد عن البيت أعدى العدو.

الثانية والتسعون: أن عداوة الدين فوق كل عداوة.

الثالثة والتسعون: ما أعطوا من العقول والنهى يفهم من كلام عروة لهم وللنبي صلى الله عليه وسلم 1.

الرابعة والتسعون: استقباحهم القطعية لقوله:"هل سمعت أن أحدا إلخ"2،وفعل بني أمية مع عثمان.

الخامسة والتسعون: ترك المسلم قتل قريبه الكافر لا ينكر لفعل أبي جندل 3.

السادسة والتسعون: ن قتل المسلم أباه الكافر لا نقص فيه لفعل عمر4.

السابعة والتسعون: فهمه صلى الله عليه وسلم من بروكها 5 ما لا يفهمون. 6

الثامنة والتسعون: استسلامه للأمر والوثوق بالله.

التاسعة والتسعون: كونه أحسنهم ظنا في عثمان.

المائة: حلمه صلى الله عليه وسلم على أصحابه لما جرى منهم ما جرى.

1 النظر كلام عروة في الزاد: 2/124.

2 القائل عروة انظر الطبري: 3/74 وفي ط:"أن أحدا اجتاح أهله إلخ".

3 سيرة ابن هشام: 3/368.

4 نفس المصدر والجزء: 367 , تاريخ الطبري: 3/80.

5 زاد المعاد: 2/23 , الطبري: 3/73.

6 الأصل: يفهموا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت