الصفحة 10 من 15

الثانية والثمانون: العبرة في كونهم ما يحجون وما يعتمرون والرسول وأصحابه ممنوعون 1.

الثالثة والثمانون: الإجماع على ذم الجهل وشرف العلم 2 لقولهم:"اجلس إنما أنت أعرابي"3.

الرابعة والثمانون: الإجماع على كون أهل القرى خيرا من البادية.

الخامسة والثمانون: هديهم في بدء الكتاب:"باسمك اللهم"4 خلاف أكثر الناس اليوم.

السادسة والثمانون: قولهم:"لو نعلم أنك رسول الله ما صددناك"5

السابعة والثمانون: امتناعهم من كتابة هدي المسلمين واسم رسول الله في الكتاب.

الثامنة والثمانون: كون منهم قوم يتألهون 6.

التاسعة والثمانون: حرب الرجل لما رأى الهدي إعظاما للمعصية.

التسعون: إنكاره عليهم وقوله:"ما على هذا وافقناكم"7 أن يصد عن البيت.

1 في ط:"العبرة في كون الكفار الذين يحجون ويعتمرون والرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه ممنوعون عنه".

2 في ط:"على شرف العلم وذم الجهل".

3 ابن هشام: 3/361 , البداية 4/166.

4 زاد المعاد: 2/125 , وابن هشام: 3/366.

5 زاد المعاد: 2/124 والعبارة"ما صددناك"وابن هشام: 3/366:"ما قاتلناك"وفي ط"اتبعناك".

6 ابن هشام: 3/360.

7 سيرة ابن هشام: 3/360 والطبري: 3/75 والعبارة:"ما على هذا حالفناكم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت