الصفحة 9 من 15

الثالثة والسبعون: فيها شاهد لمذهبهم أيضا في جميعهم 1 والترضي عنهم.

الرابعة والسبعون: فيها شاهد أنه يغفر لهم ما لا يغفر لغيرهم.

الخامسة والسبعون: أن أعظم ما كرهوا صار عاقبة تكفير السيئات والخلود في الجنات وغناهم وغنى عيلاتهم بعد الفقر، والكفر الذي لم يخطر ببال 2.

السادسة والسبعون: أن صلة الرحم تعم المسلم والكافر.

السابعة والسبعون: أن الكافر قد يسأل المسلم ما يعظم به حرمات الله.

الثامنة والسبعون: استحباب اليمين عند الحاجة لإقسامه صلى الله عليه وسلم في هذه في غير موضع 3.

التاسعة والسبعون: أن الرفق بالرعية والإحسان إليهم لا ينافي تحميلهم ما يكرهون عند الحاجة.

الثمانون: أن موافقة الكفار على شيء من هديهم يجوز عند الحاجة.

الحادية والثمانون: العبرة في كون الكفار ولاة البيت، ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مطرودون عنه 4.

1 في ط:"وفي موالاتهم".

2 دمج بين المسألتين الرابعة والسبعين وبين الخامسة.

3 زاد المعاد: 2/124.

4 في ط:"ممنوعون عنه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت