الصفحة 7 من 15

الحادية والخمسون: ما أعطي الصحابة من الشدة في أمر الله حين حرصوا على قتالهم على هذه الحالة وصعب عليهم تركه.

الثانية والخمسون: شدة كراهتهم لما ظنوا أن فيه على الملة غضبا1.

الثالثة والخمسون: مبايعتهم على الموت والحالة هذه 2.

الرابعة والخمسون: شدة تعظيمهم لنبيهم وأدبهم معه 3.

الخامسة والخمسون: ما أعطوا من دقة الفهم وغزارة العلم في فهم أبي بكر وعثمان.

السادسة والخمسون: ما فيهم من خشية الله، لقوله: 4"فعملت لذلك أعمالا".

السابعة والخمسون: ما أعطوا من الرجاء لقول عمر لأبي جندل:"إن الله جاعل لك فرجا"5.

الثامنة والخمسون: ما أعطوا من المحبة كما يفهم من غير موضع.

التاسعة والخمسون: ما أعطوا من اليقين.

الستون: ما أعطوا من السكينة 6 والثبات.

الحادية والستون: إكرامهم إياهم بإلزامهم بالكلمة.

1 في ط"غضاضة".

2 صحيح البخاري: 3/31.

3 في ط:"ولربهم معه".

4 في ط:"لقول عمر".

5 سيرة ابن هشام: 3/367.

6 في ط دمج التاسعة والخمسين مع الستين هكذا:"ما أعطوا من اليقين والثبات".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت