فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 135

جاء في سبب نزول هذه الآية: (أن رجلًا من المنافقين اسمه بشر كانت بينه وبين رجل من اليهود خصومة في أض فدعاه اليهود إلى التحاكم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان المنافق مبطلًا فأبى من ذلك وقال: إن محمدًا يحيف علينا فلنحكّم كعب بن الأشرف فنزلت الآية فيه. وقيل: نزلت في المغيرة بن وائل من بني أمية كان بينه وبين علي بن أبي طالب رضي الله عنه خصومة في ماء وأرض فامتنع المغيرة أن يحاكم عليًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: إنه يبغضني فنزلت الآية) [1] .

وقيل: (كان الرجل إذا كان بينه وبين رجل منازعة فدعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو محق أذعن وعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم سيقضي بالحق وإذا أراد أن يظلم فدعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم أعرض وقال: انطلقا إلى فلان فأنزل الله هذه الآية) [2] .

2-قال الله تعالى: {وَأَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ...} :

(لما بين الله كراهة المنافقين لحكم النبي صلى الله عليه وسلم أتوه فقالوا: والله لو أمرتنا أن تخرج من ديارنا ونسائنا وأموالنا لخرجن ولو أمرتنا بالجهاد لجاهدنا فنزلت هذه الآية) [3] .

القراءات:

1- {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ} :

1)قرأ الجمهور بنصب (قولَ) على أنه خبر كان واسمها: (أن يقولو) .

2)وقرأ علي والحسن وابن أبي إسحاق برفع (قولُ) على أنه الاسم وأن المصدرية وما في حيزها الخبر [4] .

2- {لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ} :

1)قرأ الجمهور {ليَحكم بينهم} .

2)وقرأ ابن القعقاع {ليُحكم بينهم} غير مسمى الفاعل [5] .

3- {وَيَتَّقْهِ} :

1)قرأ حفص {ويتقْه} بإسكان القاف على نية الجزم.

2)وقرأ الباقون بكسرها {ويتقِه} لأن جزم هذا الفعل بحذف آخره [6] .

المفردات:

1- {يَأْتُواْ إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت