فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 135

هذه الآية دليل على وجوب إجابة الداعي إلى الحاكم لأن الله سبحانه ذم من دعي إلى رسوله ليحكم بينه وبين خصمه بأقبح الذم فقال: {أَفِى قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ} [21] .

4-قال قتادة في قوله تعالى: {أَن يَقُولُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} ذكر لنا أن عبادة بن الصامت وكان عقبيًا بدريًا أحد نقباء الأنصار أنه لما حضره الموت قال لابن أخيه جنادة بن أبي أمية ألا أنبتك بماذا عليك وبماذا لك؟ قال: بلى قال فإن عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثره عليك وعليك أن تقيم لسانك بالعدل وأن لا تنافع الأمر أهله إلا أن يأمروك بمعصية الله بواحًا فما أُمرت به من شيء يخالف كتاب الله [22] .

[1] انظر: الجامع لأحكام القرآن (12/293) .

[2] انظر: تفسير القرآن العظيم (3/310) .

[3] انظر: الجامع لأحكام القرآن (12/296) .

[4] انظر: فتح القدير (4/45) .

[5] انظر: الجامع لأحكام القرآن (12/295) .

[6] انظر: فتح القدير (4/46) .

[7] انظر: الجامع لأحكام القرآن (12/293) .

[8] انظر: تفسير القرآن العظيم (3/310) .

[9] انظر: الجامع لأحكام القرآن (294) .

[10] انظر: فتح القدير (4/45) .

[11] انظر: الجامع لأحكام القرآن (12/295) .

[12] انظر: الجامع لأحكام القرآن (12/296) .

[13] انظر: روح المعاني للألوسي (18/199) .

[14] انظر: تفسير القرآن العظيم (3/311) .

[15] انظر: الجامع لأحكام القرآن (12/292) ، وتفسير القرآن العظيم (3/309) ، وروح المعاني (18/194) ، وفتح القدير (4/44) ، وتيسير الكريم الرحمن للسعدي (5/433) .

[16] انظر: تفسير القرآن العظيم (3/310) .

[17] انظر: تفسير القرآن العظيم (3/311) .

[18] انظر: تفسير القرآن العظيم (3/311) .

[19] انظر: الجامع لأحكام القرآن (12/293) .

[20] انظر: الجامع لأحكام القرآن (12/294) .

[21] انظر: الجامع لأحكام القرآن (12/294) .

[22] انظر: تفسير القرآن العظيم (3/310) .

عاشرًا: الآيات (55-57) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت