فهرس الكتاب
1- (قال العلماء: هذه الآية خاصة والتي قبلها عامة لأنه قال: {ياأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ لاَ تَدْخُلُواْ بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُواْ وَتُسَلّمُواْ عَلَى أَهْلِهَا} : ثم خص هنا فقال: {لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} فخص في هذه الآية بعض المستأذنين وكذلك أيضًا يتأول القول في الأولى في جميع الأوقات عمومًا وخص في هذه الآية بعض الأوقات فلا يدخل فيها عبد ولا أمة) [21] .
2-اختلف العلماء في المراد بقوله {لِيَسْتَأْذِنكُمُ} على ستة أقوال:
الأولى: أنها منسوخة.
الثاني: أنها ندب غير واجبة.
الثالث: عني بها النساء.
الرابع: هي في الرجال دون النساء.
الخامس: كان ذلك واجبًا إذ كانوا لا غَلَق لهم ولا أبواب ولو عاد الحال لعاد الوجوب.
السادس: أنها محكمة واجبة ثابتة على الرجال والنساء وهو قول أكثر أهل العلم [22] .
3- (أدب الله عز وجل عباده في هذه الآية بأن يكون العبيد إذ لا بال لهم والأطفال الذين لم يبلغوا الحلم إلا أنهم عقولا معاني الكشفة ونحوها يستأذنون على أهليهم في هذه الأوقات الثلاثة وهي الأوقات التي تقتضي عادة الناس الانكشاف فيها وملازمة التعري) [23] .
4-قال تعالى: {وَإِذَا بَلَغَ الاْطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُواْ} :
قال: {فَلْيَسْتَأْذِنُواْ} ولم يقل (فليستأذنوكم) . وقال في الأولى {لِيَسْتَأْذِنكُمُ} لأن الأطفال غير مخاطبين ولا متعبدين [24] .
5- (قيل لعائشة رضي الله عنها: يا أم المؤمنين ما تقولين في الخضاب والصياغ والتمائم والقرطين والخلخال وخاتم الذهب ورقاق الثياب؟ فقالت: يا معشر النساء قصتكن قصة امرأة واحدة أحل الله لكنّ الزينة غير متبرجات لمن لا يحل لكن أن يروا منكن مُحرَّمًا) [25] .