فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 135

مناسب للخبيث، وموافق له، ومقترن به، ومشاكل له، وكل طيب من الرجال والنساء والكلمات والأفعال مناسب للطيب وموافق له ومقترن به، ومشاكِل له، وأن الطيبين والطيبات كعائشة والمؤمنات المحصنات الغافلات مبرؤون مما يقول أهل الإفك، وعدًا إياهم مغفرة تستغرق الذنوب، ورزقًا كريمًا في الجنة صادرًا من رب كريم، بل أكرم الأكرمين سبحانه وتعالى.

نصوص ذات صلة:

1-قوله تعالى: {وَتَحْسَبُونَهُ هَيّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ} :

ورد في السنة النبوية في معنى هذه الآية أحاديث، منها قوله صلى الله عليه وسلم: (( إن الرجل ليتكلّم بالكلمة ما يتبين فيها يزلّ بها في النار أبعد مما بين المشرق ) ) [41] .

2-قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِى الَّذِينَ ءامَنُواْ...} :

ورد في السنة المطهرة أحاديث في النهي عن أذية المؤمنين وتتبّع عوراتهم فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لا تؤذوا عباد الله، ولا تعيروهم، ولا تطلبوا عوراتهم، فإنه من طلب عورة أخيه المسلم طلب الله عورته حتى يفضحه في بيته ) ) [42] .

3-قوله تعالى: {وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنكُم مّنْ أَحَدٍ أَبَدًا...} :

في الآية أن الله يتفضل بتزكية من يشاء من عباده المستحقين للتزكية، وقد جاء هذا الأمر مبيّنًا في غير هذا الموضع من كتاب الله تعالى، كقوله عز وجل: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكّى مَن يَشَاء} [النساء:49] ، وقوله تعالى: {هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُمْ مّنَ الأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِى بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلاَ تُزَكُّواْ أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى } [النجم:32] [43] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت