فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 135

[1] الجزع: الخرز اليماني، الواحدة جزعة. النهاية لابن الأثير (1/269) ، والأظفار: ذكر ابن الأثير أنه هكذا رُوي والصواب أنه (ظفار) وهو اسم لمدينة لحمير باليمن. انظر: النهاية (3/158) .

[2] العُلْقَة: أي البلغة من الطعام. النهاية (3/289-290) .

[3] نَقَهتُ: نقه المريض إذا برأ وأفاق. النهاية (5/111) .

[4] المناصع: موضع خارج المدينة، كانت النساء يتبرزن فيه بالليل. انظر: معجم البلدان (5/234) .

[5] أي: المحل الذي نتبرز ونقضي حاجتنا فيه.

[6] مرطها: المِرْط: كساء للنساء يكون من صوف وربما كان من خزٍ أو غيره. انظر: النهاية (4/319) .

[7] هنتاه: أي يا هذه، وقيل معناها: يا بلهاء، كأنها نُسبت إلى قلة المعرفة بمكايد الناس وشرورهم. انظر: النهاية (5/279-280) .

[8] استلبث: استفعل من اللَّبْث: وهو الإبطاء والتأخير، أي تأخر الوحي. انظر: النهاية (4/224) .

[9] أغمصه: أي أعيبها به وأطعن به عليها. النهاية (3/286) .

[10] أي بالقتال.

[11] البرحاء: أي شدة الكرب من ثقل الوحي. النهاية (1/113) .

[12] أخرجه البخاري في الشهادات، باب تعديل النساء بعضهم بعضًا (2661) ، ومسلم في التوبة، باب: في حديث الإفك... (2770) ، وانظر: لمزيد من الروايات: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (12/197-199) ، تفسير القرآن العظيم لابن كثير (3/430-436) .

[13] أخرجه ابن جرير في تفسيره (18/96) ، وابن أبي حاتم (8/2546) ، والراوي عن أبي أيوب مجهول كما ترى.

[14] انظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (12/200) ، فتح القدير (4/18-19) ، روح المعاني (18/115) .

[15] انظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (12/197-197، 204) ، تفسير القرآن العظيم (3/438-439) ، فتح القدير (4/20-21) ، روح المعاني (18/119) .

[16] انظر: الجامع لأحكام القرآن (12/207) ، روح المعاني (18/124) .

[17] انظر: الجامع لأحكام القرآن (12/207) ، فتح القدير (4/22) ، روح المعاني (18/124) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت