فهرس الكتاب
{وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْانُ مَاء حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ * أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِى بَحْرٍ لُّجّىّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُورٍ * أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبّحُ لَهُ مَن فِى السَّمَاواتِ وَالأرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاَتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ * وَللَّهِ مُلْكُ السَّمَاواتِ وَالأرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ} .
أسباب النزول:
قال مقاتل - في قوله: {وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ} - نزلت في شيبة بن ربيعة بن عبد شمس كان يتدهب متلمسًا للدين فلما خرج صلى الله عليه وسلم كفر [1] . وقد قيل: نزلت في عبد الله بن جحش وكان أسلم وهاجر إلى أرض الحبشة ثم تنصر بعد إسلامه [2] .
القراءات:
1- {بِقِيعَةٍ} :
1) {بِقِيعَةٍ} : قراءة الجمهور.
2)وقرأ مسلمة بن محارب {بِقِيقات} بتاء طويلة على أنه جمع قيعة.
3)وعنه أيضًا أنه قرأ {بقيعاة} بتاء مدورة ويقف عليها بالهاء [3] .
2- {يَحْسَبُهُ الظَّمْانُ مَاء} :
1) {الظمئان} : بالهمز وهذه قراءة بالجمهور.
2)وروي عن نافع وأبي جعفر وشيبة أنهم قرءوا {الظمان} بغير همز [4] .
3- {مّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ} :
1) {من فوقه سحابٌ ظلماتٌ} : بالرفع والتنوين وهذه قراءة الجمهور.
2) {سحابُ ظلماتٍ} : بالإضافة والخفض وقرأ بها ابن محيض والبزي عن ابن كير.
3) {سحابٌ ظلماتٍ} : بالجر والتنوين وهذه قراءة قنبل [5] .
4- {وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ} :