فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 135

1)قرأ الجمهور {والطيرُ صافات} بالرفع للطير والنصب لصافات على أن الطير معطوفة على (مَنْ) وصافات فتصب على الحال.

2)وقرأ الأعرج {والطيرَ} بالنصب على المفعول معه وصافات حال أيضًا.

3)وقرأ الحسن وخارجة عن نافع {والطيرُ صافاتٌ} يرفعهما على الابتداء والخبر مفعول صافات محذوف أي أجنحتها [6] .

المفردات:

1- {كَسَرَابٍ} : السراب: ما يرى نصف النهار في اشتداد الحر كالماء في المفاوز يلتصق بالأرض، وسمي السراب سرابًا لأنه يسرُب أي يجري كالماء [7] .

2- {بِقِيعَةٍ} : القِيعة: جمع القاع مثل: جِيرة وجار والقاع ما انبسط من الأرض واتسع ولم يكن فيه نبت وفيه يكون السراب وأصل القاع الموضع المنخفض الذي يستقر فيه الماء وجمعه قِيعان [8] .

3- {الظَّمْانُ} : أي العطشان [9] :

4- {بَحْرٍ لُّجّىّ} : أي عميق [10] وقيل هو منسوب إلى اللجة وهو الذي لا يدرك قعره واللجة معظم الماء [11] .

5- {ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ} : قال أبي بن كعب: الكافر يتقلب في خمس من الظلمات: كلامه ظلمة وعمله ظلمة ومدخله ظلمه ومخرجه ظلمة ومصيره يوم القيامة إلى الظلمات في النار وبئس المصير [12] .

6- {إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا} : أي لم يقارب رؤيتها من شدة الظلام [13] .

7- {وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ} : أي في حال طيرانها تسبح ربها وتعبده بتسبيح ألهمها وأرشَدها إليه [14] .

8- {كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاَتَهُ وَتَسْبِيحَهُ} : يجوز أن يكون المعنى: كلٌ قد علم الله صلاته وتسبيحه أي علم صلاة المصلي وتسبيح المسبح... وقد قيل: المعنى قد علم كل مصل ومسبح صلاة نفسه وتسبيحه الذي كلَّفه [15] .

المعنى الإجمالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت