فهرس الكتاب
{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِى سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ وَيُنَزّلُ مِنَ السَّمَاء مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاء وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاء يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالاْبْصَارِ * يُقَلّبُ اللَّهُ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِى ذالِكَ لَعِبْرَةً لاوْلِى الاْبْصَارِ * وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مّن مَّاء فَمِنْهُمْ مَّن يَمْشِى عَلَى بَطْنِهِ وَمِنهُمْ مَّن يَمْشِى عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَّن يَمْشِى عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاء إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلّ شَىْء قَدِيرٌ * لَّقَدْ أَنزَلْنَا ءايَاتٍ مُّبَيّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِى مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} .
القراءات:
1- {ثُمَّ يُؤَلّفُ} :
1)قرأ الجمهور {يؤلف} بالهمز.
2)وقرأ ورش وقالون عن نافع {يولف} بالواو تخفيفًا [1] .
2- {فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ} :
1)قرأ الجمهور (من خلاله) .
2)وقرأ ابن عباس والضحاك وأبو العالية {من خِلَلِه} على التوحيد [2] .
3- {يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالاْبْصَارِ} :
1)قرأ الجمهور {سنا برقه} {ويَذْهَبُ} بفتح الياء والهاء، والباء للإلصاق.
2)وقرأ طلحة بن مصرف {سَنَاءُ بُرَقِه} وقرأ الجحدري وابن القعقاع {يُذْهِبُ بالأبصار} [3] .
4- {وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مّن مَّاء} :
1)قرأ الجمهور {والله خلق} على الفعل.
2)وقرأ يحي بن وثاب والأعمش وحمزة والكسائي: {والله خالق كل} [4] .
المفردات:
1- {يُزْجِى سَحَابًا} : أي يسوق إلى حيث يشاء، والريح تزجي السحاب والبقرة تزجي ولدها أي تسوقه [5] . والمعنى: أنه سبحانه يسوق السحاب سوقًا رقيقًا إلى حيث يشاء [6] .