فهرس الكتاب
2- {ثُمَّ يُؤَلّفُ بَيْنَهُ} : أي يجمعه بعد تفرقة [7] فيضم بعضه إلى بعض ويجمعه بعد تفرقة ليقوي ويتصل ويكثف [8] .
3- {ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا} : أي مجتمعًا يركب بعضه بعضًا والركم جمع الشيء يقال منه: رَكَم الشيء يَرْكُمُه ركمًا إذا جمعه وألقى بعضه على بعض وارتَكَم الشيء وتراكم إذا اجتمع. والرُّكْمةَ الطين المجموع والرُّكاَم: الرمل المتراكم وكذلك السحاب وما أشبهه [9] .
4- {فَتَرَى الْوَدْقَ} : في الودق قولان: أحدهما: أنه البرق. الثاني: أنه المطر [10] . كما عند جمهور المفسرين [11] (وهو الأصح) .
5- {وَيُنَزّلُ مِنَ السَّمَاء مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ} : قال بعض النحاة: (من) الأولى لابتداء الغاية والثانية: للتبعيض والثالثة: لبيان الجنس. وهذا إيما يجيء على قول من ذهب من المفسرين إلى أن قوله: {مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ} معناه أن في السماء جبال برد يُنزل الله منها البرد وأما من جعل ههنا كناية عن السحاب فإن (من) الثانية عند هذا لابتداء الغاية أيضًا لكنها بدل من الأولى والله أعلم [12] .
6- {يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالاْبْصَارِ} : يكاد ضوء برقه من شدته يخطف الأبصار إذا تبعته وتراءته [13] .
7- {يُقَلّبُ اللَّهُ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ} : أي يتصرف فيهما فيأخذ من طول هذا في قصر هذا حتى يعتدلا ثم يأخذ من هذا في هذا فيطول الذي كان قصيرًا ويقصر الذي كان طويلًا [14] .
8- {وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ} : الدابة كل ما دب على وجه الأرض من الحيوان يقال: دبّ يَدِب فهو دابّ. والهاء للمبالغة [15] .
المغني الإجمالي: