اللهم إنا نسألك علمًا نافعًا وعملًا صالحًا .
أخوكم
سليمان بن محمد اللهيميد
السعودية - رفحاء
البريد الإلكتروني
كتاب الصيام
مقدمة
أولًا: تعريفه:
لغة: هو الإمساك .
شرعًا: الإمساك عن الأكل والشرب وغيرهما من المفطرات بنية من طلوع الفجر إلى غروب الشمس .
ثانيًا: حكمه:
واجب بالكتاب والسنة والإجماع
-قال تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون َ } . (البقرة:183 )
كتب: فرض .
-وقال - صلى الله عليه وسلم -: ( بني الإسلام على خمس . . . وذكر منها وصيام رمضان ) .
قال ابن قدامة: " أجمع المسلمون على وجوب صيام شهر رمضان " .
ثالثًا: متى فرض ؟
قال ابن القيم:
وكان فرضه في السنة الثانية من الهجرة ، فتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد صام تسع رمضانات .
وقد فرض على مراحل ثلاث:
صيام عاشوراء .
لحديث عائشة رضي الله عنها قالت ( كان رسول الله أمر بصيام عاشوراء ، فلما فرض رمضان كان من شاء صام ومن شاء أفطر ) رواه البخاري .
مرحلة التخيير بين الصيام والفدية .
قال تعالى { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ }
فرض التعيين .
قال تعالى { فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } . (البقرة: من الآية185)
رابعًا: الحكمة من شرعيته:
تقوى الله .
قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } . (البقرة:183) خامسًا: شروط وجوب الصيام:
أن يكون مسلمًا .
يخرج الكافر فلا يصح ، والدليل على تخصيصه بالمؤمنين .
قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ . . . } .