الصفحة 129 من 422

الرفق بالمتعلم والتلطف في التعليم ، والتألف على الدين والندم على المعصية واستشعار الخوف .

جواز الضحك عند وجود سببه .

التعاون على العبادة ، والسعي في إخلاص المسلم .

فائدة: قوله: ( فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - ... ) .

قيل: إن سبب ضحكه - صلى الله عليه وسلم - كان من تباين حال الرجل ، حيث جاء خائفًا على نفسه ، راغبًا في فدائها مهما أمكنه ، فلما وجد الرخصة طمع في أن يأكل ما أعطيه من الكفارة .

وقيل: ضحك من حال الرجل في مقاطع كلامه ، وحسن تأتيه وتلطفه في الخطاب ، وحسن توسله في توصله إلى مقصوده. [ الفتح: 4/202 ]

بابُ الصومِ في السَّفرِ وغيرهِ

185 -عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: (( أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الأَسْلَمِيَّ قَالَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: أَأَصُومُ فِي السَّفَرِ ؟ - وَكَانَ كَثِيرَ الصِّيَامِ - فَقَالَ: إنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ ) ).

186 -عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (( كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمْ يَعِبِ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ . وَلا الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ ) ).

187 -عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رضي الله عنه - قَالَ: (( خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي شَهْرِ رَمَضَانَ . فِي حَرٍّ شَدِيدٍ , حَتَّى إنْ كَانَ أَحَدُنَا لَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ . وَمَا فِينَا صَائِمٌ إلاَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت