الصفحة 131 من 422

-ولحديث أنس ( كنا نسافر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يعب الصائم على المفطر ، ولا المفطر على الصائم ) .

ويجوز أيضًا للمسافر أن يصوم ويجزئه ذلك .

وهذا مذهب أكثر العلماء .

-لحديث حمزة ( إن شئت فصم وإن شئت فأفطر ) .

-ولحديث أبي الدرداء ( وما فينا صائم إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وعبد الله بن رواحة ) .

-ولحديث أنس ( ... فلم يعب الصائم على المفطر ، ولا المفطر على الصائم ) .

لكن اختلف العلماء أيهما أفضل في السفر الصوم أم الفطر إذا لم يكن هناك مشقة ؟على قولين:

القول الأول: الفطر أفضل .

وهو قول أحمد .

-لحديث ( إن الله يحب أن تؤتى رخصه ) .رواه ابن خزيمة

-ولحديث ( ليس من البر الصيام في السفر ) .

القول الثاني: الصوم أفضل لمن قوي عليه من غير مشقة .

وهذا مذهب الجمهور كما قاله ابن حجر

-لحديث أبي الدرداء ( وما فينا صائم إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وعبد الله بن رواحة ) .

-فهو فعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - .

-وأسرع في إبراء الذمة .

-وأسهل على المكلف .

-يدرك الزمن الفاضل وهو رمضان .

وهذا القول هو الصحيح ، لكن إن كان هناك مشقة محتملة فالأفضل الفطر . [ يكره صومه ]

-لحديث ( ليس من البر الصيام في السفر ) .

وإن كان هناك مشقة غير محتملة فهنا يجب الفطر . [ يحرم صومه ]

لقوله تعالى { ولا تقتلوا أنفسكم }

إذًا حالات صوم المسافر ( 3 ) وهي كما يلي:

الحالة الأولى: إذا كان يشق عليه مشقة محتملة فالأفضل الفطر . [ يكره صومه ]

الحالة الثانية: إذا كان يشق عليه مشقة غير محتملة فهذا يجب عليه الفطر [ يحرم صومه ] .

الحالة الثالثة: إذا لم يكن عليه مشقة فالأفضل الصوم كما سبق .

أن من قوي الصوم وهو مسافر ثم أراد أن يفطر في نهاره فإن له ذلك ، وهو مذهب الجماهير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت