فهرس الكتاب
-ولحديث أنس ( كنا نسافر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يعب الصائم على المفطر ، ولا المفطر على الصائم ) .
ويجوز أيضًا للمسافر أن يصوم ويجزئه ذلك .
وهذا مذهب أكثر العلماء .
-لحديث حمزة ( إن شئت فصم وإن شئت فأفطر ) .
-ولحديث أبي الدرداء ( وما فينا صائم إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وعبد الله بن رواحة ) .
-ولحديث أنس ( ... فلم يعب الصائم على المفطر ، ولا المفطر على الصائم ) .
لكن اختلف العلماء أيهما أفضل في السفر الصوم أم الفطر إذا لم يكن هناك مشقة ؟على قولين:
القول الأول: الفطر أفضل .
وهو قول أحمد .
-لحديث ( إن الله يحب أن تؤتى رخصه ) .رواه ابن خزيمة
-ولحديث ( ليس من البر الصيام في السفر ) .
القول الثاني: الصوم أفضل لمن قوي عليه من غير مشقة .
وهذا مذهب الجمهور كما قاله ابن حجر
-لحديث أبي الدرداء ( وما فينا صائم إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وعبد الله بن رواحة ) .
-فهو فعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - .
-وأسرع في إبراء الذمة .
-وأسهل على المكلف .
-يدرك الزمن الفاضل وهو رمضان .
وهذا القول هو الصحيح ، لكن إن كان هناك مشقة محتملة فالأفضل الفطر . [ يكره صومه ]
-لحديث ( ليس من البر الصيام في السفر ) .
وإن كان هناك مشقة غير محتملة فهنا يجب الفطر . [ يحرم صومه ]
لقوله تعالى { ولا تقتلوا أنفسكم }
إذًا حالات صوم المسافر ( 3 ) وهي كما يلي:
الحالة الأولى: إذا كان يشق عليه مشقة محتملة فالأفضل الفطر . [ يكره صومه ]
الحالة الثانية: إذا كان يشق عليه مشقة غير محتملة فهذا يجب عليه الفطر [ يحرم صومه ] .
الحالة الثالثة: إذا لم يكن عليه مشقة فالأفضل الصوم كما سبق .
أن من قوي الصوم وهو مسافر ثم أراد أن يفطر في نهاره فإن له ذلك ، وهو مذهب الجماهير