لغة: الدعاء ومنه قوله تعالى: { وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم } .
وشرعًا: عبادة ذات أقوال وأفعال مفتتحة بالتكبير ومختتمة بالتسليم .
حكمها:
قال ابن قدامة: " وهي واجبة بالكتاب والسنة والإجماع " .
قال تعالى: { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة } .
وقال تعالى: { إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتا } .
كتابًا: أي مفروضًا ، موقوتًا: مؤقتة بأوقات محددة
وعن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، . . . ) متفق عليه .
وقد أجمعت الأمة على وجوب خمس صلوات في اليوم والليلة .
متى فرضت:
فرضت ليلة الإسراء والمعراج .
عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث الإسراء والمعراج: ( . . . ففرض الله على أمتي خمسين صلاة ، فرجعت بذلك حتى مررت على موسى ، فقال: ما فرض الله ، قلت: فرض خمسين صلاة ، قال: فارجع إلى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك فوضع شطرها ، . . . فما زال يراجعه حتى قال الله: هي خمس ، لا يبدل القول لدي ) . متفق عليه
وفي رواية لمسلم: ( يا محمد ، إنهن خمس صلوات كل يوم وليلة ، لكل صلاة عشر ، فذلك خمسون صلاة ) .
وللنسائي ( وخمس بخمسين ) .
قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: " خففت فجعلت خمسًا بالفعل وخمسين في الميزان ، فكأنما صل خمسين صلاة ، وليس المراد تضعيف الحسنة بعشر أمثالها ، لأنه لو كان المراد الحسنة بعشر أمثالها لم يكن لها مزية على غيرها من العبادات ، إذ في كل عبادة الحسنة بعشر أمثالها ، لكن الظاهر أنه يكتب للإنسان أجر خمسين صلاة الفعل " .
عدد الصلوات المفروضة خمس .