الصفحة 222 من 422

249-عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: (( اسْتَأْذَنَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: أَنْ يَبِيتَ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنىً , مِنْ أَجْلِ سِقَايَتِهِ فَأَذِنَ لَهُ ) ).

معاني الكلمات:

منى: سميت بذلك لكثرة ما يمنى بها من الدماء .

الفوائد:

مشروعية المبيت بمنى ليالي التشريق: وهي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة .

قال النووي: " وهذا متفق عليه " .

لكن اختلفوا هل هو واجب أم مستحب على قولين:

القول الأول: أنه واجب .

وهذا قول جمهور العلماء .

لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - بات بمنى ، وقال ( لتأخذوا عني مناسككم ) .

ولحديث الباب ، حيث أن العباس استأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ترك المبيت ، ولو لم يكن واجبًا ما احتاج إلى الاستئذان

القول الثاني: أنه سنة .

وهو مذهب الحنفية .

والراجح القول الأول .

فائدة:قال الحافظ ابن حجر: " ولا يحصل المبيت إلا بمعظم الليل " .

قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: " ومثل ذلك في وقتنا الحاضر رجال المرور والأمن ، ومن ذلك الأطباء ، فإنه يسمح لهم في ترك المبيت ، فكل من يشتغل بمصلحة عامة يعذر بترك المبيت قياسًا على السقاية والرعاية " .

قال في المغني: " وأهل الأعذار كالمرضى ومن له مال يخاف ضياعه ونحوهم كالرعاة في ترك البيتوتة " .

أن من ترك المبيت بمنى ليالي التشريق فعليه دم لأنه ترك واجبًا من واجبات الحج .

أن أهل مكة كغيرهم في المبيت بمنى .

250 -وَعَنْهُ - أَيْ عَنْ ابْنِ عُمَرَ - قَالَ: (( جَمَعَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ"بِجَمْعٍ", لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا إقَامَةٌ . وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا , وَلا عَلَى إثْرِ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت