الصفحة 224 من 422

والصحيح أنه يشرع الوتر ، وعدم ذكره لا يدل على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يفعله ، والأصل أن الوتر كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يواظب عليه حضرًا سفرًا .

إن صلى المغرب قبل أن يأتي المزدلفة صحت صلاته ، وهذا مذهب جمهور العلماء ، ويكون خالف السنة .

لو وصل إلى مزدلفة وقت المغرب:

قيل: يؤخر الصلاة لفعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - .

وقيل: يقدم ، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى من حين وصل إلى مزدلفة .

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: " قد روى البخاري عن ابن مسعود أنه قدم المزدلفة العشاء ، فأذن وصلى المغرب ، ثم دعا بعشائه فتعشى ، ثم أذن فصلى العشاء .

وعلى هذا فنقول: من وصل مبكرًا فليصل المغرب ، ثم لينتظر حتى يأتي العشاء فيؤذن ويصلي العشاء .

فإن قال الحاج: الراحة لي والأسهل أن أصلي المغرب من حين أن أصل وأصلي معها العشاء ، فيجوز له الجمع ".

أن السنة عدم صلاة سنة المغرب البعدية ولا سنة العشاء البعدية بالسفر لقوله ( ولم يسبح بينهما ) .

بابُ المُحْرِمِ يأْكلُ من صيدِ الحلالِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت