فيحمل حديث أبي قتادة: أن أبا قتاده صاده لنفسه ، فيجوز للمحرم الأكل منه ، وأما الصعب بن جثامة صاده للنبي - صلى الله عليه وسلم - .
ويؤيد هذا الجمع: ما رواه أحمد وأبو داود والترمذي عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( صيد البر حلال لكم وأنتم حرم ما لم تصيدوه أو يصد لكم ) .
مباحث في أكل الصيد:
أولًا: في حال تحريم الصيد على المحرم ، لو صاد في حال إحرامه ، فهل له أكله ؟ ليس له أكله ، لأن هذا محرم لحق الله .
ثانيًا: الصيد الذي صاده المحرم ، حرام عليه كما سبق ، فهل هو حرام على غيره أيضًا ؟ نعم ، حرام عليه وعلى غيره لأنه بمنزلة الميتة .
ثالثًا: لو اضطر المحرم إلى قتل الصيد فذبح الصيد ، هل يحل ؟ نعم يحل .
قبول الهدية .
ورع الصحابة .
ينبغي للمسلم إذا شك في أمر أن يتوقف فيه حتى يسأل العلماء .
سماحة النبي - صلى الله عليه وسلم - وحسن خلقه ، حيث أكل من اللحم .قال عياض: " وعندي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - طلب من أبي قتادة ذلك تطييبًا لقلب من أكل منه بيانًا للجواز بالقول والفعل لإزالة الشبهة التي حصلت لهم " .
جواز رد الهدية لعلة .
وفيه الاعتذار عن رد الهدية تطييبًا لقلب المهدي .
تم كتاب الحج
من عمدة الأحكام
أخوكم / سليمان بن محمد اللهيميد
السعودية - رفحاء