فهرس الكتاب
ذا الجد: صاحب الجد ، والجد بالفتح: الغنى والحظ .
الجد: بضم الدال ، والمعنى الغنى والحظ ، لا يغني عن الله ولا يمنع مما قضى به .
وأد البنات: دفنهن حيات .
منع: أي منع ما يطلب بذله من مال أو منفعة .
الفوائد:
استحباب الدعاء عقب الصلوات المكتوبة .
ويدل لذلك حديث ثوبان: ( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثًا ) . رواه مسلم
يستحب الجهر بالذكر الذي بعد الصلاة .
لحديث الباب في قول ابن عباس: ( ما كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا بالتكبير ) .
ولحديث عبد الله بن الزبير: ( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يهل في دبر كل صلاة حين يسلم: لا إله إلا الله ... ولو كره الكافرون ) . متفق عليه
فقوله: ( يهل ) دليل على أنه يرفع صوته ، فإن الإهلال رفع الصوت .
وذهب بعض العلماء إلى عدم استحباب الجهر بالذكر عقب الصلاة .
وهو مذهب الشافعي .
وأجابوا عن حديث ابن عباس:
أنهم جهروا به وقتًا يسيرًا لأجل تعليم صفة الذكر ، لا أنهم داموا على الجهر به .
والراجح القول الأول .
يستحب الذكر بالأدعية الواردة عقب الصلاة ، وهي كما يلي:
أولًا: أستغفر الله ثلاثًا ، اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام .
لحديث ثوبان قال: ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا انصرف من صلاته استغفر الله وقال: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام ) . رواه مسلم
ثانيًا: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع الجد منك الجد ) . متفق عليه
لحديث المغيرة بن شعبة .