الصفحة 255 من 422

ذا الجد: صاحب الجد ، والجد بالفتح: الغنى والحظ .

الجد: بضم الدال ، والمعنى الغنى والحظ ، لا يغني عن الله ولا يمنع مما قضى به .

وأد البنات: دفنهن حيات .

منع: أي منع ما يطلب بذله من مال أو منفعة .

الفوائد:

استحباب الدعاء عقب الصلوات المكتوبة .

ويدل لذلك حديث ثوبان: ( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثًا ) . رواه مسلم

يستحب الجهر بالذكر الذي بعد الصلاة .

لحديث الباب في قول ابن عباس: ( ما كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا بالتكبير ) .

ولحديث عبد الله بن الزبير: ( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يهل في دبر كل صلاة حين يسلم: لا إله إلا الله ... ولو كره الكافرون ) . متفق عليه

فقوله: ( يهل ) دليل على أنه يرفع صوته ، فإن الإهلال رفع الصوت .

وذهب بعض العلماء إلى عدم استحباب الجهر بالذكر عقب الصلاة .

وهو مذهب الشافعي .

وأجابوا عن حديث ابن عباس:

أنهم جهروا به وقتًا يسيرًا لأجل تعليم صفة الذكر ، لا أنهم داموا على الجهر به .

والراجح القول الأول .

يستحب الذكر بالأدعية الواردة عقب الصلاة ، وهي كما يلي:

أولًا: أستغفر الله ثلاثًا ، اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام .

لحديث ثوبان قال: ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا انصرف من صلاته استغفر الله وقال: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام ) . رواه مسلم

ثانيًا: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع الجد منك الجد ) . متفق عليه

لحديث المغيرة بن شعبة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت