الصفحة 256 من 422

ثالثًا: عن أبي الزبير قال: ( كان ابن الزبير يقول في دبر كل صلاة حين يسلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، ولا نعبد إلا إياه ، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن ، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون . وقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يهلل دبر كل صلاة ) .رواه مسلم

رابعًا: ثم يسبح ويكبر ويحمد ويهلل ، ولها عدة صيغ:

أولًا: سبحان الله 33 ، الحمد لله 33 ، الله أكبر33

وتمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك له الحمد وهو على كل شيء قدير

لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين ، وحمد الله ثلاثًا وثلاثين ، وكبر الله ثلاثًا وثلاثين ، فتلك تسع وتسعون ، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، غفرت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر ) . رواه مسلم

ثانيًا: سبحان الله 33 ، الحمد لله 33 ، الله أكبر 34

لحديث كعب بن عجرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن دبر كل صلاة مكتوبة: ثلاث وثلاثون تسبيحة ، وثلاث وثلاثون تحميدة ، وأربع وثلاثون تكبيرة ) .

ثالثًا: الله أكبر 25 ، الحمد لله 25 ، سبحان الله 25 ، لا إله الله 25

لحديث زيد بن ثابت قال: ( أمرنا أن نسبح الله دبر كل صلاة: ثلاث وثلاثون ، ونحمده ثلاثًا وثلاثون ، ونكبره أربع وثلاثون . قال: فرأى رجل من الأنصار في المنام ، فقال: أمركم رسول الله أن تسبحوا دبر كل صلاة 33 ، وتحمدوا 33 وتكبروا 33 ، قال: نعم ، قال: فاجعلوها خمسًا وعشرين ، واجعلوا التهليل معهن ، فغدا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فحدثه فقال: افعلوا ) . رواه الترمذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت