الصفحة 321 من 422

أن أول واجب على العبد هو التوحيد لقوله ( فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة .... ) ، ولهذا كان أول ما دعت إليه الرسل عليهم السلام ( أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ) وقال نوح ( أن لا تعبدوا إلا الله ) .

أن هذه الشهادة [ لا إله إلا الله ] لا تنفع قائلها إلا بسبعة شروط:

أحدها: العلم المنافي للجهل .

الثاني: اليقين المنافي للشك .

الثالث: القبول المنافي للرد .

الرابع: الانقياد المنافي للترك .

الخامس: الإخلاص المنافي للشرك .

السادس: المحبة المنافية للبغض .

السابع: الصدق المنافي للكذب .

ينبغي على الداعية أن يعرف من يدعو ولذلك قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ: ( إنك تأتي قومًا أهل كتاب ) .

قال العلماء: أخبره بذلك لأمرين:

أولًا: ليكون بصيرًا بأحوال من يدعو .

ثانيًا: أن يكون مستعدًا لهم .

معرفة النبي - صلى الله عليه وسلم - بأحوال الناس ، ومعرفة النبي بذلك له طريقان:

أولًا: الوحي . ثانيًا: العلم والتجربة .

أن مخاطبة العالم ليست كمخاطبة الجاهل .

فيه البداءة بالدعوة والتعليم بالأهم فالأهم .

التنبيه على التعليم بالتدريج .

أن الصلاة أعظم الواجبات بعد الشهادتين .

أن عدد الصلوات المفروضة خمس ، ومن الأدلة على ذلك:

قوله - صلى الله عليه وسلم - ( الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة مكفرات لمابينهن إذا اجتنبت الكبائر ) .

وقال - صلى الله عليه وسلم - ( أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات ، هل يبقى من درنه شيء ؟ قالوا: لا ، قال: كذلك الصلوات الخمس ) .

أن الزكاة أوجب الواجبات بعد الصلاة .

أن من مصارف الزكاة الفقراء ( وهو من يجد دون كفايته ) .

اختلف العلماء هل يجوز صرف الزكاة لصنف واحد من أصناف الزكاة الثمانية أم لا ؟

القول الأول: يجوز .

وهذا قول الجمهور .

لحديث ( فترد على فقرائهم .. ) . والفقراء أحد الأصناف الثمانية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت