الأنصار: المراد بهم المؤمنون من أهل المدينة من الأوس والخزرج .
شعار: الثوب الذي يلي الجسد .
أثرة: إستئثار بالأمور .
الحوض: حوض النبي .
الفوائد:
في هذا الحديث أعطى النبي - صلى الله عليه وسلم - المؤلفة قلوبهم من الغنيمة التي غنموها في غزوة حنين ، تأليفًا قلوبهم ، وترغيبًا في الإسلام والمؤلف ذكر هذا الحديث في كتاب الزكاة ، مع أنه ليس له تعلق في كتاب الزكاة ، لكن لعل المؤلف أراد أن يبين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - في آخر حياته وبعدما أعز الله الإسلام أعطى المؤلفة قلوبهم من الغنيمة ، فيقاس على الغنيمة أن يعطوا من الزكاة .
وقد اختلف العلماء هل يعطى المؤلفة قلوبهم من الزكاة على قولين:
القول الأول: أن سهم المؤلفة قلوبهم قد سقط بعد وفاته عليه الصلاة والسلام .
وهذا مذهب أبي حنيفة .
قالوا: لأن المعنى الذي لأجله كانوا يعطون قد زال بإعزاز الإسلام واستغنائه عن تأليف القلوب .
القول الثاني: أن حكمهم باق ولا يزال معمولًا به .
وهذا مذهب الأكثر .
لعموم الآية ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين والمؤلفة قلوبهم .... ) .
فإن الله سمى المؤلفة قلوبهم في الأصناف الذين سمى الصدقة لهم .
قال الزهري: " لا أعلم شيئًا نسخ حكم المؤلفة قلوبهم " .
وهذا القول الصحيح .
مشروعية الغنائم لهذه الأمة .
إعطاء المؤلفة قلوبهم من الغنيمة بحسب رأي الإمام واجتهاده .
جواز حرمان من وثق بدينه تبعًا للمصلحة العامة .
فضل الأنصار ، وقد وردت أحاديث كثيرة في فضلهم .
قال - صلى الله عليه وسلم - ( آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار ) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - ( الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق ، فمن أحبهم أحبه الله ، ومن أبغضهم أبغضهم أبغضه الله ) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - ( لو سلكت الأنصار واديًا أو شعبًا لسلكت وادي الأنصار وشعبهم ) .