الصفحة 333 من 422

الأنصار: المراد بهم المؤمنون من أهل المدينة من الأوس والخزرج .

شعار: الثوب الذي يلي الجسد .

أثرة: إستئثار بالأمور .

الحوض: حوض النبي .

الفوائد:

في هذا الحديث أعطى النبي - صلى الله عليه وسلم - المؤلفة قلوبهم من الغنيمة التي غنموها في غزوة حنين ، تأليفًا قلوبهم ، وترغيبًا في الإسلام والمؤلف ذكر هذا الحديث في كتاب الزكاة ، مع أنه ليس له تعلق في كتاب الزكاة ، لكن لعل المؤلف أراد أن يبين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - في آخر حياته وبعدما أعز الله الإسلام أعطى المؤلفة قلوبهم من الغنيمة ، فيقاس على الغنيمة أن يعطوا من الزكاة .

وقد اختلف العلماء هل يعطى المؤلفة قلوبهم من الزكاة على قولين:

القول الأول: أن سهم المؤلفة قلوبهم قد سقط بعد وفاته عليه الصلاة والسلام .

وهذا مذهب أبي حنيفة .

قالوا: لأن المعنى الذي لأجله كانوا يعطون قد زال بإعزاز الإسلام واستغنائه عن تأليف القلوب .

القول الثاني: أن حكمهم باق ولا يزال معمولًا به .

وهذا مذهب الأكثر .

لعموم الآية ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين والمؤلفة قلوبهم .... ) .

فإن الله سمى المؤلفة قلوبهم في الأصناف الذين سمى الصدقة لهم .

قال الزهري: " لا أعلم شيئًا نسخ حكم المؤلفة قلوبهم " .

وهذا القول الصحيح .

مشروعية الغنائم لهذه الأمة .

إعطاء المؤلفة قلوبهم من الغنيمة بحسب رأي الإمام واجتهاده .

جواز حرمان من وثق بدينه تبعًا للمصلحة العامة .

فضل الأنصار ، وقد وردت أحاديث كثيرة في فضلهم .

قال - صلى الله عليه وسلم - ( آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار ) .

وقال - صلى الله عليه وسلم - ( الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق ، فمن أحبهم أحبه الله ، ومن أبغضهم أبغضهم أبغضه الله ) .

وقال - صلى الله عليه وسلم - ( لو سلكت الأنصار واديًا أو شعبًا لسلكت وادي الأنصار وشعبهم ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت