وقال - صلى الله عليه وسلم - ( لولا الهجرة لكنت امرءًا من الأنصار ) .
وعن أنس . قال ( جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعها صبي ، فقال رسول الله: والذي نفسي بيده ، إنكم أحب الناس إليّ ) .
وقال تعالى { ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة } .
أنه لا لوم على المرء في حزنه على ما حصل عليه .
حسن رعاية النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه .
تواضع النبي - صلى الله عليه وسلم - واعترافه بالجميل .
مشروعية تسلية المؤمن إذا فاته شيء من الدنيا بما عنده من الإيمان والعمل الصالح وثوابهما .
أن المهاجرين أفضل من الأنصار ، لأن المهاجرين جمعوا بين الهجرة والنصرة ، والله قدمهم في القرآن .
إثبات حوض النبي يوم القيامة .
أولًا: سعته ولون مائه:
قال - صلى الله عليه وسلم - ( حوضي مسيرة شهر ، ماؤه أبيض من اللبن ، وأحلى من العسل ، وريحه أطيب من المسك ، وكيزانه كنجوم السماء ، من شرب منها فلا يظمأ أبدًا ) .
وفي رواية ( .... يغث فيه ميزابان يمدانه من الجنة أحدهما من ذهب والآخر من ورق ) .
يغث: يصب . ميزابان: نهران
ثانيًا: أول من يرده .
قال - صلى الله عليه وسلم - ( .... أول الناس ورودًا عليه فقراء المهاجرين الشعث رؤوسًا الدنس ثيابًا ... ) .
ثالثًا: من يحرم من الشرب منه .
قال - صلى الله عليه وسلم - ( إني فرطكم على الحوض ، ... ليردن عليّ أقوام يعرفوني ، ثم يحال بيني وبينهم ) .
وفي رواية ( ...فيقال: لا تدري ما أحدثوا بعدك ) .
وفي رواية ( ... إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك ، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى ) .
وجوب الصبر على المصائب .
بابُ صدقةِ الفِطرِ