الصفحة 334 من 422

وقال - صلى الله عليه وسلم - ( لولا الهجرة لكنت امرءًا من الأنصار ) .

وعن أنس . قال ( جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعها صبي ، فقال رسول الله: والذي نفسي بيده ، إنكم أحب الناس إليّ ) .

وقال تعالى { ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة } .

أنه لا لوم على المرء في حزنه على ما حصل عليه .

حسن رعاية النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه .

تواضع النبي - صلى الله عليه وسلم - واعترافه بالجميل .

مشروعية تسلية المؤمن إذا فاته شيء من الدنيا بما عنده من الإيمان والعمل الصالح وثوابهما .

أن المهاجرين أفضل من الأنصار ، لأن المهاجرين جمعوا بين الهجرة والنصرة ، والله قدمهم في القرآن .

إثبات حوض النبي يوم القيامة .

أولًا: سعته ولون مائه:

قال - صلى الله عليه وسلم - ( حوضي مسيرة شهر ، ماؤه أبيض من اللبن ، وأحلى من العسل ، وريحه أطيب من المسك ، وكيزانه كنجوم السماء ، من شرب منها فلا يظمأ أبدًا ) .

وفي رواية ( .... يغث فيه ميزابان يمدانه من الجنة أحدهما من ذهب والآخر من ورق ) .

يغث: يصب . ميزابان: نهران

ثانيًا: أول من يرده .

قال - صلى الله عليه وسلم - ( .... أول الناس ورودًا عليه فقراء المهاجرين الشعث رؤوسًا الدنس ثيابًا ... ) .

ثالثًا: من يحرم من الشرب منه .

قال - صلى الله عليه وسلم - ( إني فرطكم على الحوض ، ... ليردن عليّ أقوام يعرفوني ، ثم يحال بيني وبينهم ) .

وفي رواية ( ...فيقال: لا تدري ما أحدثوا بعدك ) .

وفي رواية ( ... إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك ، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى ) .

وجوب الصبر على المصائب .

بابُ صدقةِ الفِطرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت